قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن التطورات الحالية في مياه الخليج تُعد حالة مؤقتة، مشيرًا إلى أن حركة السفن والشاحنات بين دول المنطقة والمحيطات مستمرة، لكنها لا تزال تخضع لترتيبات مؤقتة لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضاف نقولا، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي تم التوصل إليها قبل شهرين في إسلام آباد، لا تزال في إطار مسودة مؤقتة، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب حسم عدد من الملفات والتفاصيل بين الجانبين.
وأوضح أن المبادرة المطروحة جاءت بدور وساطة باكستانية وصينية، وتمثل إطارًا لمحاولة إنهاء الأزمة، لكنها تحتاج إلى توافق أمريكي إيراني حول بنودها النهائية، مشددًا على أن التفاصيل الدقيقة ستكون العامل الحاسم في نجاح أي اتفاق.
وأشار مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات إلى أن الوصول إلى تفاهم نهائي يتطلب تقديم كل طرف تنازلات متبادلة، مؤكدًا أن حسم النقاط الخلافية بين واشنطن وطهران هو الطريق الأساسي للوصول إلى اتفاق مستقر.
