أبرم نادي طرابزون سبور التركي، صفقة تاريخية بضم النجم المصري محمد صلاح إلى صفوفه خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بعد نهاية عقده مع ليفربول الإنجليزي.
وظهرت تفاصيل من وراء كواليس انتقال نجم منتخب مصر، الذي أعرب عن سعادته بهذه الخطرة مؤكدًا أنه لا يطيق الانتظار للتدريبات والمباريات.
كواليس صفقة انتقال محمد صلاح لطرابوزن سبور
بدأت الصفقة برسالة أرسلها رئيس نادي طرابزون سبور، إرتوغرول دوغان، إلى تيكي المدير الفني للفريق، أثناء مشاهدته مباراة منتخب مصر خلال استعدادات كأس العالم 2026: “هل تريد صلاح؟”
وتفاجأ المدرب البالغ من العمر 48 عامًا في البداية بهذا السؤال، واتفق الطرفان على القوة والقيادة التي سيضفيها النجم المصري على الفريق داخل الملعب، وكانت هذه الرسالة بمثابة الخطوة الأولى في هذه العملية الكبيرة.
وبدأ دوغان عملية الانتقال هذه سرا، وبينما كان اسم صلاح مرتبط بأندية أخرى، التزم الرئيس الصمت، وعندما بدأ بشكتاش بالتفاوض مع اللاعب، قدم عرضه وانتظر، أما بالنسبة لطرابزون سبور، فقد سارت الأمور بوتيرة أسرع بكثير.
ولعب التواصل الفعال والمراسلات التي أقامها طرابزون مع اللاعب ووكيله منذ البداية، وتفهمهم المتبادل للتوقعات، دورا هاما في إتمام الصفقة، حسبما ذكرت صحيفة " fanatik" التركية.
وحافظ نادي طرابزون سبور على نهج هادئ في المفاوضات مع صلاح، التي جرت عبر وكيل معتمد، وفي الاجتماعات المباشرة التي عقدها نائب الرئيس إبراهيم شاهينكايا، وقد وافق النادي على طلب الوكيل بعدم تسريب هذه الاجتماعات للعلن، ولم يتم تأكيد انعقادها لتجنب تعريض العملية للخطر.
خلال المحادثات مع محمد صلاح، تلقى اللاعب معلومات مهمة عن المدينة بشكل متكرر، وبينما أبدى إعجابه بجمالها الطبيعي، برزت رغبته في مواصلة مسيرته الكروية في بلد مسلم.
خلال مراسم تقديم العروض للنجم البالغ من العمر 34 عاما، كان لحماس الجماهير في المدرجات، واحتفالات الفوز بالبطولة، واكتظاظ الملاعب، أثر بالغ، ووكان العامل الأهم في قرار صلاح اختيار طرابزون هو الاحترام والتقدير الذي أبداه النادي له طوال هذه المفاوضات المطولة.
