شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، فعاليات ماراثون الجري "القاهرة مهد الحضارة"، الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة تحت شعار "لياقة المصريين"، ضمن المبادرة القومية للياقة البدنية، بمشاركة نحو 7000 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية.

وانطلق الماراثون من أمام كوبري العاشر، مرورًا بمنطقة الفواخير وتلال الفسطاط، وصولًا إلى خط النهاية أمام المتحف القومي للحضارة المصرية، في مسار يجمع بين ممارسة الرياضة والتعريف بالمناطق التاريخية والحضارية التي تتميز بها العاصمة.
واختُتمت فعاليات الماراثون بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى، وسط أجواء تنظيمية متميزة ومشاركة جماهيرية واسعة، بما يعكس جهود وزارة الشباب والرياضة في نشر ثقافة ممارسة الرياضة، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن تنظيم ماراثون "القاهرة مهد الحضارة" يأتي في إطار رؤية الوزارة لنشر ثقافة الممارسة الرياضية بين جميع فئات المجتمع، وتحويل الرياضة إلى سلوك يومي يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا.
وأوضح أن المبادرة القومية للياقة البدنية "لياقة المصريين" تشهد توسعًا مستمرًا بمختلف المحافظات، بهدف زيادة معدلات المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، مشيرًا إلى أن اختيار مسار الماراثون بمنطقة الفسطاط وحتى المتحف القومي للحضارة المصرية يعكس الحرص على الدمج بين الرياضة والترويج للمقاصد الحضارية والسياحية المصرية.

وثمّن وزير الشباب والرياضة التعاون مع محافظة القاهرة وكافة الجهات المشاركة في تنظيم الحدث، مؤكدًا استمرار الوزارة في تنفيذ المزيد من الفعاليات والمبادرات الرياضية التي تستهدف مختلف الأعمار، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الماراثون يعكس اهتمام الدولة بتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة، إلى جانب استثمار الفعاليات الرياضية في الترويج للمناطق التاريخية والسياحية التي تزخر بها العاصمة.

وأشار محافظ القاهرة إلى أن مشاركة أكثر من 7000 متسابق من مختلف الفئات العمرية تعكس ارتفاع الوعي بأهمية الرياضة ودورها في تعزيز الصحة العامة، وترسيخ قيم الإيجابية والانتماء والعمل الجماعي.
وأضاف أن المحافظة، بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، حرصت على توفير كافة الترتيبات التنظيمية والمرورية والطبية اللازمة لخروج الماراثون بصورة حضارية وآمنة، مؤكدًا استمرار دعم الفعاليات الرياضية والمجتمعية التي تسهم في اكتشاف المواهب وتشجيع الشباب على المشاركة الفاعلة.
