توك شو

القاهرة تقود تحركًا إقليميًا لدعم غزة.. وخطة السلام على الطاولة

05 أغسطس 2026 06:00 م

ابراهيم الغفلول

الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية

في ظل تصاعد الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة في قطاع غزة، تتسارع التحركات الدبلوماسية لإحياء مسار التسوية وتنفيذ استحقاقات وقف إطلاق النار، وسط تأكيدات عربية على ضرورة حماية الحقوق الفلسطينية، ورفض أي إجراءات تمس وحدة الأراضي الفلسطينية أو تؤدي إلى تهجير سكانها.

دعم عربي إسلامي لخطة السلام

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، وجود توافق عربي وإسلامي على دعم خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، موضحًا أنها تشمل وقف العدوان، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والبدء في إعادة الإعمار، مع التأكيد على رفض ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين.

تنسيق دولي لدفع تنفيذ الخطة

وأشار وزير الخارجية إلى تحرك عربي إسلامي مكثف بالتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين، لدفع تنفيذ مراحل الخطة، بما يعزز فرص التهدئة ويفتح المجال أمام مسار سياسي أكثر استقرارًا.

رفض الانتهاكات وحماية هوية القدس

وشدد عبد العاطي على أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأراضي الفلسطينية ممنهجة، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية العربية للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية يمثل مسألة مبدأ تمس العرب والدول الإسلامية.

إجماع على مواجهة التصعيد في القدس والضفة

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري خارجية الأردن وفلسطين، أن هناك إجماعًا عربيًا إسلاميًا على اتخاذ إجراءات محددة للتحرك الجماعي مع مختلف الأطراف الإقليمية، للتأكيد على خطورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية.

جهود الوسطاء لاستكمال الاتفاق

وأشار إلى أن مصر وقطر وتركيا بذلت جهودًا كبيرة للتوافق على خارطة طريق لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

ملامح الخطة الأمريكية للسلام

وأوضح عبد العاطي أن الخطة الأمريكية تمثل الإطار الأساسي للوضع في غزة، وتشمل وقف العدوان، وحصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب ضمان تدفق المساعدات الإنسانية.

التعويل على الدور الأمريكي

وأكد وزير الخارجية التعويل على دور الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنفيذ الخطة، بما يضمن بدء برامج إعادة الإعمار والتعافي المبكر داخل القطاع.

تحرك عاجل لتنفيذ المرحلة الأولى

وأضاف أن المجموعة العربية الإسلامية اتفقت على إطلاق تحرك مكثف يبدأ فورًا مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين، لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، خاصة إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل المستشفيات.

ترابط مرحلتي الاتفاق

وشدد عبد العاطي على أن استحقاقات المرحلة الثانية لا يمكن فصلها عن المرحلة الأولى، مؤكدًا وجود ارتباط عضوي بين مسألتي حصر السلاح والانسحاب، باعتبارهما جزءًا أساسيًا من الخطة.

التزام بعدم الضم والتهجير

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي التزم، خلال اجتماعه مع القادة، بعدم ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير سكانها، مع الاتفاق على إجراءات مشتركة لوقف هذه الممارسات.

تنفيذ شامل لمراحل الخطة

واختتم بالتأكيد على أن التحرك المشترك يستهدف تنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية، مع التشديد على الترابط الوثيق بين نزع السلاح والانسحاب لضمان استقرار الأوضاع في قطاع غزة.