٥٠ ألف جنيه مقابل حلم امتلاك شقة.. بهذه الكلمات بدأت الضحية الأولى في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”القاضي المزيف” روايتها أمام النيابة العامة، كاشفةً تفاصيل الساعات التي سبقت تعرضها لعملية نصب محكمة، بعدما أوهمها المتهم بأنه قاضٍ يستطيع إنهاء إجراءات الحصول على وحدة سكنية.
وقالت المجني عليها، في أقوالها أمام جهات التحقيق، إنها كانت تبحث عن وحدة سكنية بمنطقة عين شمس، قبل أن يرشدها أحد الأشخاص إلى المتهم، مؤكدًا لها أنه “مستشار” يمكنه مساعدتها في إنهاء الإجراءات.
وأضافت أنها فوجئت خلال لقائه بها بادعائه العمل قاضيًا، حيث حرص على وضع وشاح القضاء بجواره، كما عرض عليها صورًا ومقاطع فيديو التُقطت داخل إحدى المحاكم، الأمر الذي عزز ثقتها في صفته المزعومة.
وأوضحت أنها طلبت منه مساعدتها في الحصول على كراسة شروط للإسكان الاجتماعي، فطلب منها مبلغ 50 ألف جنيه مقابل إنهاء الإجراءات، فقامت بتسليمه المبلغ.
وأكدت أنها اكتشفت لاحقًا تعرضها لعملية نصب، بعدما تبين لها أن المتهم لا يشغل أي منصب قضائي، فتوجهت إلى قسم الشرطة وحررت محضرًا بالواقعة، لتبدأ بعدها التحقيقات التي أسفرت عن ضبط المتهم وإحالته إلى المحاكمة.
