توك شو

رئيس البحوث الفلكية: زلزال 5.5 ريختر غير مقلق.. ومصر تتعرض لهزات طبيعية

03 أغسطس 2026 08:12 م

ابراهيم الغفلول

زلزال

قال الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين يُصنَّف ضمن الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، مؤكدًا أنه لا يمثل خطورة كبيرة، في ظل الطبيعة الجيولوجية لموقع مصر.

طبيعة الزلازل في مصر

وأوضح نبوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، أن مصر تقع على الصفيحة الإفريقية المحاطة بأحزمة زلزالية، ما يجعل حدوث هزات أرضية بين الحين والآخر أمرًا طبيعيًا، نتيجة حركة الصفائح التكتونية وتحرر الطاقة المختزنة داخل القشرة الأرضية.

لماذا تحدث الزلازل؟

وأضاف أن الزلازل تحدث نتيجة فقدان التوازن داخل القشرة الأرضية، حيث تتخلص الأرض من الطاقة الكامنة عبر الهزات الناتجة عن حركة الصفائح التكتونية، وهي ظاهرة طبيعية تحدث في مناطق مختلفة من العالم ,وأكد أن الزلزال الذي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر يُعد من الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، موضحًا أن خطورة الزلزال لا تتحدد فقط بقوته، بل بحجم الأضرار التي يخلفها ومدى تأثيره على المنشآت والسكان.

تجارب دولية وتأثير البنية التحتية

وأشار إلى أن بعض الدول شهدت زلازل أقوى، مثل فنزويلا، والتي تسببت في دمار واسع نتيجة عدة عوامل، أبرزها شدة الهزة وضعف أو قوة البنية التحتية، مؤكدًا أن مستوى تطور المباني والكباري والمنشآت يلعب دورًا حاسمًا في تقليل الخسائر.

مدة الهزة والتوابع

ولفت إلى أن مدة الهزة الأرضية تعد أحد العوامل المهمة في تقييم خطورتها، مشيرًا إلى أن توابع الزلزال غالبًا ما تنتهي خلال 48 ساعة، وقد تم تسجيل 9 توابع حتى الآن بقوة أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، وهي هزات غير محسوسة للمواطنين.

نصائح للمواطنين أثناء الزلازل

ووجّه رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية عددًا من النصائح للمواطنين، داعيًا إلى التحلي بالهدوء وعدم الذعر، والابتعاد عن الأرفف والأجسام القابلة للسقوط، وتجنب الوقوف أسفل النجف أو المعلقات، مع الاحتماء مؤقتًا أسفل طاولة أو قطعة أثاث متينة حتى انتهاء الهزة.

الوعي والهدوء أساس الأمان

واختتم بالتأكيد على أن الوعي بكيفية التعامل مع الزلازل والالتزام بالإرشادات الوقائية يسهمان بشكل كبير في تقليل المخاطر والحفاظ على سلامة المواطنين.