قال العميد طارق العكاري الخبير العسكري والاستراتيجي إن حالات التمرد داخل الجيش الإسرائيلي تكشف عن أزمة ثقة متصاعدة بين عدد من الجنود والقيادات العسكرية مؤكدا أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعمل على الحد من انتشار تفاصيل هذه الوقائع داخل المجتمع الإسرائيلي.
_2846_115102.jpg)
الرقابة العسكرية تمنع نشر أسماء العسكريين
وأوضح العكاري خلال حواره في برنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة أن الرقابة العسكرية تدخلت لمنع تداول البيانات والأسماء والرتب الخاصة بعدد من العسكريين بعد تسريب معلومات عن مشاركتهم في حالات رفض تنفيذ الأوامر مشيرا إلى أن هذه الظاهرة لم تقتصر على وحدة واحدة بل امتدت إلى أكثر من تشكيل عسكري من بينها وحدة تابعة لجهاز المخابرات.
_2846_115112.jpg)
فقدان الثقة وراء رفض العودة إلى القتال
وأضاف أن السبب الرئيسي وراء رفض بعض الجنود العودة إلى مواقع القتال في قطاع غزة يرجع إلى فقدان الثقة في القيادة العسكرية العليا لافتا إلى أن عددا من الجنود أصبحوا يشككون في أهداف العمليات العسكرية وطبيعة المهام التي يكلفون بها.
_2846_115121.jpg)
إحباط متزايد وارتباك في إدارة العمليات
وأشار العكاري إلى أن هذه التطورات تعكس أزمة معنوية داخل صفوف الجيش الإسرائيلي حيث يتساءل بعض الجنود عن طبيعة الدور الذي يؤدونه في الحرب مؤكدا أن غياب وضوح الأهداف يسهم في زيادة حالة الإحباط داخل الوحدات.
وأكد أن هناك مظاهر تعكس حالة من الارتباك في إدارة العمليات العسكرية مستشهدا بما وصفه بتنفيذ بعض الطلعات الجوية ضد أهداف سبق تدميرها معتبرا أن ذلك يعكس أزمة في تقييم المهام والنتائج على الأرض.
