كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن الحكومة الإسرائيلية فوجئت بموافقة حركة حماس على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب قبولها بخارطة الطريق المتعلقة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موقف معقد، وفقًا لمصادر أمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن نتنياهو لم يكن يتوقع موافقة حماس على استكمال مراحل الاتفاق، وأنه عرض على الرئيس الأمريكي تصورًا يستند إلى احتمال رفض الحركة، إلا أن التطورات الأخيرة غيّرت مسار المشهد السياسي والمفاوضات.
مصر تقود مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
لعبت مصر دورًا رئيسيًا في إدارة مفاوضات مكثفة، بمشاركة قطر وتركيا والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووفقًا لما أعلنه مجلس السلام في غزة والدول الوسيطة، فقد وافقت حركة حماس على خارطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل المقبلة من الاتفاق، بما يضمن استمرار التهدئة واستكمال التفاهمات بين الأطراف.
أهداف الاتفاق وخطة إعادة إعمار غزة
يهدف الاتفاق إلى إنهاء أشهر من المفاوضات المكثفة، وتهيئة الظروف لتنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل قطاع غزة، والتي تتضمن تشكيل إدارة جديدة، وتعزيز الأمن، وتوفير الحماية الإنسانية، إلى جانب إطلاق برامج إعادة إعمار غزة وتحفيز التعافي الاقتصادي.
كما يستند الاتفاق، بحسب ما ورد، إلى بنود خطة السلام الشاملة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الذي يشكل إطارًا لدعم جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في القطاع.
