أجرى وزير العمل حسن رداد جولات ميدانية مكثفة شملت ثلاث محافظات هي: البحر الأحمر، والشرقية، والإسكندرية، في إطار متابعة تنفيذ خطط الوزارة على أرض الواقع، وتعزيز التعاون مع المحافظين والقطاع الخاص، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تضع الإنسان والإنتاج والاستثمار في صدارة أولويات التنمية.
تعزيز التعاون مع المحافظين والقطاع الخاص
وعكست لغة الأرقام حجم ما تحقق خلال هذه الجولات؛ إذ شاركت 126 شركة ومنشأة في ملتقيات التوظيف التي نظمتها الوزارة، وجرى توفير 7448 فرصة عمل للشباب، فيما استفاد 1200 متدرب من برامج التدريب المهني المجانية. كما تم تسليم ماكينات خياطة لخريجات برامج التدريب المهني، دعمًا لبدء مشروعاتهن الصغيرة وتحقيق التمكين الاقتصادي.

أكبر مصانع إطارات السيارات في الشرق الأوسط
وشملت الجولات أيضًا متابعة عدد من المشروعات الاستراتيجية، من بينها مشروع للطاقة النظيفة بقدرة 200 ميجاوات، إلى جانب مشروعات صناعية تستهدف زيادة العمالة من 3 آلاف إلى 10 آلاف عامل، فضلًا عن زيارة أحد أكبر مصانع إطارات السيارات في الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 1.2 مليون إطار سنويًا.

تحويل الخطط والبرامج إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع
وجسدت هذه الجولات فلسفة عمل الوزارة القائمة على الشراكة الفاعلة بين الحكومة والمحافظات والقطاع الخاص، بما يسهم في حماية حقوق العمال، ودعم الاستثمار، وتأهيل الشباب، وتوسيع فرص التشغيل، وتحويل الخطط والبرامج إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي كل محطة، حملت الجولات رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار يحتاج إلى بيئة عمل مستقرة، والعامل يستحق الحماية والرعاية، والشباب يستحق فرصًا حقيقية، وأن الدولة تواصل العمل الميداني لتحقيق التنمية المستدامة، مستندة إلى الإنجاز والأرقام، لا إلى الشعارات.
