في بعض الأحيان، لا يكون الماضي مجرد ذكرى، بل يتحول إلى شبح يطارد الحاضر ويهدد استقراره، خاصة عندما يفشل أحد طرفي العلاقة في التخلي عنه، لتجد الحياة الزوجية نفسها على حافة الانهيار. هذا ما عاشته ربة منزل شابة، وجدت نفسها طرفًا في قصة لم تكن بطلتها.
لم تجد “سهى”، البالغة من العمر 28 عامًا، مفرًا من اللجوء إلى محكمة الأسرة بأكتوبر، حيث أقامت دعوى خلع حملت رقم 6790 لسنة 2026، طالبة إنهاء حياتها الزوجية، بعد أن أصبح زوجها أسيرًا لعلاقته العاطفية السابقة، على حد وصفها.
تروي الزوجة، وهي أم لطفلة تبلغ عامين، تفاصيل معاناتها قائلة إنها كانت تظن أن الزواج بداية جديدة تُنهي أي ارتباطات سابقة، إلا أنها فوجئت بأن زوجها لا يزال يعيش في ذكريات حبه الأول، مرددة: “تحولت حياتي لمسلسل بطلته حبيبته القديمة”.

وأضافت أن زوجها اعتاد العودة إلى المنزل في المساء، ثم يغادر مرة أخرى بحجة مقابلة أصدقائه، لتكتشف لاحقًا، من جارتها، أنه يقف لساعات أسفل شرفة فتاة، ويشغل لها الأغاني.
وأوضحت أنها واجهته بما علمت، ليعترف بحنينه لتلك الفتاة، مؤكدًا أنه لا توجد علاقة قائمة بينهما، وأن الأمر لا يتجاوز المشاعر القديمة.
وتابعت الزوجة أن تلك الفتاة كانت حبه الأول، إلا أن ارتباطه بها انتهى سابقًا بسبب ضغوط أسرية، مشيرة إلى أن محاولات الانفصال وديًا باءت بالفشل، ما دفعها في النهاية للجوء إلى القضاء.
واختتمت “سهى” دعواها أمام المحكمة بطلب الخلع، في محاولة لإنهاء معاناة مستمرة، ولا تزال الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة حتى الآن.
