قال الإعلامي مصطفى بكري إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي وعبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، بمدينة العلمين، يمثل خطوة مهمة في مسار دعم المصالحة الوطنية وإنهاء الأزمة الليبية.
وأوضح بكري، خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار»، أن اللقاء ضم وفدين مصري وليبي، وتناول عددًا من القضايا المهمة، في مقدمتها تحقيق المصالحة بين الأطراف الليبية في الشرق والغرب، والعمل على توحيد المؤسسات، إلى جانب تحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا.
وأضاف أن المباحثات تناولت أيضًا المبادرة الأمريكية التي طرحها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية تستهدف الوصول إلى نقاط مشتركة بين مختلف الأطراف الليبية، بما يسهم في إنهاء الأزمة وتوحيد الدولة.
وأكد بكري أن مصر لم تغير موقفها تجاه الأزمة الليبية، إذ تسعى منذ البداية إلى تحقيق المصالحة وتوحيد المؤسسات الليبية، وإبعاد المرتزقة، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا.
وأشار إلى أن اللقاء يُعد الأول بين الرئيس السيسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية منذ خمس سنوات، معتبرًا أنه يمثل نقطة مهمة تؤكد التحرك نحو المصالحة، في إطار الجهود التي تقودها القيادة السياسية المصرية.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل بمدينة العلمين عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، إلى جانب عدد من المسؤولين الليبيين.
