أعربت هالة فؤاد عمارة، والدة الطالب حسين محمد حسين، الحاصل على المركز التاسع على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية "رياضيات" بمجموع 99.4%، عن سعادتها الكبيرة باستجابة مستشفى الناس لمناشدتهم، مؤكدة أن المستشفى كانت أول جهة تتواصل مع الأسرة وتتكفل بتوفير مضخة الأنسولين اللازمة لنجلها، إلى جانب متابعة حالته الصحية بالمجان.

وقالت والدة الطالب إن الأسرة كانت قد ناشدت المسؤولين عبر اللقاءات الصحفية التي أجرتها عقب ظهور نتيجة الثانوية العامة، لطلب المساعدة في توفير مضخة الأنسولين، نظرًا لارتفاع تكلفتها، مشيرة إلى أن مستشفى الناس كانت أول من استجاب للمناشدة، وتواصلت مع الأسرة فورًا، ودعتهم لزيارة المستشفى واستكمال إجراءات العلاج والمتابعة.

وأضافت أن ابنها الطالب حسين خضع خلال زيارته للمستشفى لتركيب مستشعر قياس السكر "السينسور"، كما بدأ إجراءات متابعة مضخة الأنسولين تحت إشراف الفريق الطبي، موضحة أن الأطباء حددوا له برنامجًا للمتابعة الدورية، إلى جانب تدريبه على كيفية استخدام المضخة لضمان الاستفادة منها بالشكل الأمثل.

وأشارت إلى أن إدارة مستشفى الناس أكدت للأسرة تحملها تكلفة مضخة الأنسولين، ليحصل بذلك الطالب حسين على المضخة بالمجان، إلى جانب جميع مستلزماتها الطبية ومتابعتها بشكل مجاني أيضًا، وهو ما خفف عن الأسرة عبئًا ماديًا كبيرًا كانت تعجز عن تحمله.

وأوضحت أن تكلفة المضخة مرتفعة للغاية، إذ علمت الأسرة بعد إصابة حسين بمرض السكري أن سعرها قد يتجاوز 100 ألف جنيه، وهو ما كان يفوق إمكاناتهم، مؤكدة أنها كانت تدعو الله طوال فترة امتحانات الثانوية العامة أن يكون ابنها من أوائل الجمهورية حتى تجد من يسانده في توفير هذا الجهاز الذي يحتاجه.

ووجهت والدة الطالب رسالة شكر إلى إدارة مستشفى الناس وجميع العاملين بها، قائلة إنهم استقبلوا الأسرة بكل ترحاب واحترام، معربة عن امتنانها لهذه اللفتة الإنسانية، وداعية الله أن يجعل ما يقدمونه من خير في ميزان حسناتهم.

كما وجهت رسالة إلى نجلها حسين، هنأته فيها على تفوقه الدراسي، مؤكدة فخرها الكبير بما حققه، ومتمنية له دوام النجاح والشفاء، وأن يواصل تحقيق أحلامه خلال المرحلة الجامعية المقبلة.

ويشار إلى أن مستشفى الناس الخيري تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 600 سرير، وتضم خمسة مباني على مساحة 30 ألف متر مربع، إضافة إلى مبنى الخدمات، كما تضم 10 غرف عمليات، و140 وحدة رعاية مركزة، و4 وحدات للقسطرة القلبية، و48 عيادة خارجية، فيما تسعى إدارة المستشفى إلى زيادة المباني والخدمات الطبية بما يتماشى مع التطورات الحالية التي جعلتها مدينة طبية مُتكاملة على أفضل مستوى في تقديم الخدمات الطبية المجانية المتنوعة.



