تعيش أسرة الشاب سيد أحمد محمد، البالغ من العمر 22 عامًا، لحظات صعبة يملؤها القلق والترقب، بعد سقوطه في مياه ترعة الإسماعيلية عند مدخل البقوشي، بجوار مصنع الحديد، في واقعة مرّ عليها أكثر من 60 ساعة دون التوصل إليه حتى الآن.
ومنذ اللحظة الأولى، لم تتوقف محاولات البحث، وسط حالة من الحزن والأمل المتشابك داخل قلوب أسرته وأصدقائه، الذين يترقبون أي خبر يطمئنهم. وتناشد الأسرة كل من يستطيع المساعدة من غطاسين أو فرق إنقاذ قريبة من موقع الحادث، سرعة التوجه والمشاركة في جهود البحث، لعلهم يتمكنون من العثور عليه في أقرب وقت.
وفي كلمات تحمل ألم الفقد ورجاء اللقاء، عبّرت الأسرة عن دعائها قائلة:
“اللهم رده إلينا، وإن كان قد قُضي أمره فارزقنا الصبر والسلوان، واربط على قلوبنا.”
تبقى الساعات ثقيلة على القلوب، بين دعاء لا ينقطع وأمل لا يخبو، في انتظار نهاية تطمئن قلوبًا أنهكها الانتظار.
