حوادث

"من المعمورة لـ العباسية".. سالي الجباس تحت نظر الأطباء النفسيين للتأكد من سلامة قواها العقلية

30 يوليو 2026 06:37 م

أمة الله عمرو

سالي الجباس

وصلت المحامية سالى الجباس المتهمة بقتل والدتها والتمثيل يجثتها وحرق وجهها جثمانها داخل شقتهما السكنية، في منطقة المنتزه في محافظة الإسكندرية، منذُ قليل إلى مستشفى العباسية للصحة النفسية والعقلية، وسط حراسة أمنية مشددة لإجراء الكشف الطبي الكامل عليها تنفيذًا لقرار جهات التحقيق، ولبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية، ومدى إدراكها لطبيعة أفعالها وقت ارتكاب الجريمة.

 

قطعت جثتها لـ 10 أجزاء وسافرت من الإسكندرية

وكان فريق نيابة المنتزه في الإسكندرية، انتقل لمسرح الجريمة التي أفزعت الرأي العام، في الأيام السابقة، بعد أن تخلصت المحامية سالي الجبالي من والدتها، بخنقها حتى مفارقتها الحياة ثم تقطيع جسدها 10 أجزاء للتخلص من أثار الجريمة وتضليل الجميع، داخل شقة سكنهما بمنطقة سيدي بشر قبلي شرق الإسكندرية وذلك لكشف ما حدث يوم الواقعة.

ومثلت المحامية سالي الجباس تفاصيل ارتكاب الجريمة أمام النيابة العامة، وسط حراسة أمنية مشددة، حيث أعادت تمثيل جميع مراحل الواقعة منذ لحظة الاعتداء وحتى مغادرة الشقة عقب ارتكابها الجريمة، وأظهرت كيفية اعتدائها على والدتها، ثم تقطيع الجثمان إلى أكثر من 10 أجزاء على مدار يومين، قبل الفرار من الإسكندرية، فيما واصل فريق التحقيق الاستماع إلى أقوالها ومطابقة اعترافاتها مع الأدلة التي جُمعت من مسرح الواقعة.


 

العثور على الجثة مقطعة لأشلاء متناثرة داخل الشقة السكنية

وكانت بداية الواقعة عندما تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع في عقار سكني بشارع العاشر من رمضان، في منطقة سيدي بشر قبلي، وبالتوجه وفحص قوات الشرطة للشقة السكنية، أفاد الجيران بأن الشقة تستأجرها محامية تقيم مع والدتها المسنة، وأنهم لاحظوا منذ عدة أيام تصاعد الرائحة، وعندما سألوها عنها أخبرتهم بأنها ناتجة عن طعام تركته والدتها، إلا أن الرائحة ازدادت بشكل لافت، ومع تعذر التواصل معها تم إبلاغ الشرطة.

وبعد فتح الشقة السكنية لفحصها، عثرت القوات داخل الصالة على يدين آدميتين في حالة تعفن، وإلى جوارهما حقيبة قماش بداخلها ساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء داخل المكان وسط حالة من الفوضى، وعثر داخل المطبخ على ثلاجة أسفلها آثار دماء بنية اللون، وبفتحها تبين وجود حقيبة أخرى تحتوي على الجزء العلوي من الجثمان من الرقبة حتى أسفل البطن، فيما عثر داخل المجمد على رأس المجني عليها في حالة تعفن متقدمة أخفت ملامح الوجه، بالإضافة إلى كيس بلاستيكي يحتوي على الأحشاء، وتحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص تلطخا بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.