قالت أسرة مريم المجني عليها ضحية الغدر من زوجها، خلال تحقيقات النيابة العامة، أنها تزوجت من 9 شهور، وزوجها قال قبل الجواز هنتجوز وتقعد جنبكم في البلد، لكن بعد الزواج سافر بها القاهرة، وعاشوا في مدينة بدر، والحادثة وقعت هناك، وجميعنا من أهل محافظة المنيا مركز أبو قرقاص.
شقيقة المجني عليه يوم الواقعة كلمتنا تبلغنا بالجريمة
وتابعت الأسرة خلال التحقيقات، أن يوم الواقعة اتصلت علينا أخته وقالت: “تعالوا، مصطفى موت مريم”، وطبعًا ما استوعبناش، قولنا يمكن ضربها ضرب عادي وهي بتبالغ، فما صدقناش، خدنا كلنا عربية وطلعنا على القاهرة على طول، ولما وصلنا كانوا شالوا جثة مريم ونقلوها المستشفى.
ولما سمعنا من أخته اللي حصل، لم نستوعب شيء سوى أنه وقع خلاف بينهما في الكلام، ويتهمها تريد قتله، ولما اتسأل أمام الأجهزة الأمنية: "إنت جبت الكلام ده منين؟"، قال: "أنا حلمت إنها موتتني، فمش هستنى لما تموتني، فموتها".

الجثة مصابة بـ 9 طعنات نافذة في القلب والأجناب
وعندما ذهبنا لرؤية الجثة، علمنا أنه قتلها بـ 9 طعنات في جنبها وقلبها، حتى تمت تصفية دمائها وامتلئت الشقة السكنية الخاصة بهما بالدماء، وما حدش عرف يلحقها، ولا حد استطاع أن ينجدها، ولا استطاعت أن تستغيث بأحد، لأن مدينة بدر كل شخص في حاله، ولم تكتمل بالسكان كي يستطيع أحد إنقاذها.
وعلمنا من الجيران أن قبل الواقعة بكام يوم ضربها وسحلها، ويوجد تسجيلات لذلك بكاميرات المراقبة أمام باب الشقة، وهي كانت لابسة ونازلة كويسة جدًا، وما فيهاش أي حاجة، وبعدها طالعة مضروبة ومتبهدلة وهدومها متبهدلة، وكنا بنتواصل معاها على طول، لكن هي ما كانش معاها تليفون، كان تليفون جوزها هو اللي معاها، وكان بيديها التليفون تكلمنا بمزاجه، الوقت اللي هو عايزها تتكلم فيه، والوقت اللي مش عايزها تتكلم فيه، ما كناش بنعرف نوصل لها خالص.

زوجها أخد منها ذهبها بعد زواجهم بأسبوع
وتابعت الأسرة خلال التحقيقات أن زوجها طلب منها دهبها، واديتهوله أول أسبوع زواج، قالت تساعده، وبعدها بقى يطلب منها فلوس كل شوية تستلف مننا وتديله، وكنا سند ليه بجميع الأشكال وهي كمان ما قصرتش معاها، وكان نفسها تخلف، وتسمع كلمة "ماما"، ولما رحنا الشقة بعد الواقعة، لقينا الدم في كل حتة، غرق الستاير والسجاد والأرض والحيطان والانتريه، وكل مكان.
وعرفنا أن الجثة فضلت 8 ساعات بالشقة من الساعة 2 بعد من منتصف الليل، بعد موتها حتى جاء الصبتاح، ونزل وترك الشقة الساعة 10 وربع كأنه لم يرتكب شيء، استيقظ أخد دش، وبدل ملابسه وأخذ كيس في يديخه به ملابس ونزل كأنه رايح شغله، كأن لم يحدث شيء، أو جثة غارقة في دمائها داخل الشقة، وقبل أن نصل وصلت المباحث وطلعت صاحبة الشقة لفت مريم بملاية استلمنها من المشرحة عبارة عن قطعة دماء.
