أخبار

وزير الري يوقع مذكرة تفاهم مع اليابان لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية

29 يوليو 2026 04:53 م

نورا محمد

جانب من اللقاء

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، لقاءً مع هيروماسا ناكانو، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة الياباني والمسؤول عن سياسات المياه، وشينجيرو كويزومي، وزير الزراعة والغابات والثروة السمكية الياباني، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين لـ«يوم المياه» و«أسبوع المياه» باليابان.

شراكة استراتيجية طويلة الأمد في إدارة الموارد المائية

وخلال اللقاء، وقع الدكتور هاني سويلم ونظيراه اليابانيان مذكرة تفاهم بين وزارة الموارد المائية والري المصرية، ووزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة اليابانية، ووزارة الزراعة والغابات والثروة السمكية اليابانية، بهدف تعزيز التعاون في مجال إدارة الموارد المائية.

وأكد الدكتور سويلم أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية اليابانية، ويؤسس لإطار مؤسسي جديد للتعاون بين الجهات المعنية بقطاع المياه في البلدين، بما يدعم الانتقال من تنفيذ المشروعات إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد في إدارة الموارد المائية.

دعم الانتقال من تنفيذ المشروعات إلى شراكة استراتيجية 

وأوضح أن المذكرة ستسهم في تعزيز تبادل الخبرات، وتنفيذ البعثات الفنية والزيارات الدراسية، ودعم البحوث المشتركة، وتشجيع الابتكار، وتطوير التعاون المؤسسي بين الجانبين.

وأشار وزير الري إلى أن العلاقات المصرية اليابانية تشهد تطورًا مستمرًا في ظل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدًا أن اليابان تعد أحد أهم شركاء التنمية لمصر، وأن التعاون الثنائي أثمر عن تنفيذ العديد من المشروعات الرائدة في مختلف القطاعات.

وأضاف أن قطاع المياه يمثل أحد أبرز نماذج التعاون بين البلدين، مستشهدًا بمشروع إنشاء قناطر ديروط الجديدة، الذي نُفذ بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، باعتباره نموذجًا ناجحًا للاستفادة من التكنولوجيا والخبرة اليابانية في تطوير البنية التحتية المائية وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية.

فتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات تحديث البنية التحتية المائية

وأوضح أن مذكرة التفاهم تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات تحديث البنية التحتية المائية، والتحول الرقمي في تشغيل وإدارة المنشآت، وإدارة مخاطر الفيضانات، وإدارة الأصول، وتطوير نظم الري الحديث، وتحسين إنتاجية المياه في القطاع الزراعي، ورصد الجفاف، إلى جانب التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتوأمة الرقمية، والاستشعار عن بُعد، واستخدام الأقمار الصناعية في إدارة الموارد المائية.

وأكد الدكتور سويلم تطلع مصر إلى إطلاق شراكة مصرية يابانية متكاملة في قطاع المياه، تشمل مختلف عناصر دورة المياه، مع تعزيز التعاون الإقليمي في مجال بناء القدرات من خلال المركز الأفريقي للمياه والتكيف المناخي (PACWA)، والتعاون مع المركز الدولي لإدارة مخاطر المياه والكوارث (ICHARM)، بما يسهم في نقل المعرفة وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي.

تعزيز التعاون الفني وبناء القدرات

وفي ختام اللقاء، ثمّن وزير الموارد المائية والري الدور الذي تقوم به الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) في دعم التعاون بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى أن تمثل مذكرة التفاهم بداية لمرحلة جديدة من التعاون تشمل تنفيذ مشروعات مبتكرة، وتعزيز التعاون الفني، وبناء القدرات، بما يدعم تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة في البلدين.