وأوضح لودهي خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن طهران ستطالب بالإفراج عن أموالها وأصولها المجمدة، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة عليها، معتبرًا أن جوهر المفاوضات يقوم على مبدأ الأخذ والعطاء بين الطرفين.
وأضاف أن المفاوضات لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تشمل أيضًا العقوبات الاقتصادية، والأوضاع في لبنان، وباب المندب، وغيرها من القضايا الإقليمية.
وأشار إلى أن رفع العقوبات قد يدفع إيران إلى تقديم تنازلات، من بينها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش، لكنه أكد ضرورة انتظار نتائج المفاوضات.
وقال لودهي إن القيادة الإيرانية ترى أن عدم امتلاكها وسائل ردع كافية قد يجعلها عرضة لهجمات متكررة، في حين تخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من أن يؤدي رفع العقوبات إلى تعزيز قدرات إيران بما يسمح لها باستئناف تطوير برنامجها مستقبلًا.
وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب الثقة بين الطرفين، موضحًا أنه لا توجد ضمانات كاملة تمنع إيران من تطوير برنامج نووي عسكري، كما لا توجد ضمانات تضمن توقف إسرائيل عن استهداف إيران.
واختتم لودهي بالقول إن المفاوضات قد تستغرق وقتًا طويلًا، معربًا عن أمله في أن تسود فرص السلام في الشرق الأوسط، وأن تُحترم حرية الملاحة في المضائق البحرية، وأن يتمكن الطرفان في نهاية المطاف من التوصل إلى اتفاق شامل وعادل.
