محطة جديدة في الشراكة بين مصر وسيمنس
أكدت وزارة الصناعة أن افتتاح مصنع شركة سيمنس يمثل إضافة قوية للصناعة المصرية ومحطة جديدة في مسيرة التعاون الاستراتيجي الممتدة بين مصر والشركة والتي احتفلت في مطلع العام بمرور مئة وخمسة وعشرين عاما على شراكتها مع الدولة المصرية بما يعكس قوة العلاقات والثقة المتبادلة بين الجانبين.
رسالة ثقة في الاقتصاد المصري
وأوضحت الوزارة أن افتتاح المصنع يجسد الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري ويؤكد امتلاك مصر لمقومات تؤهلها لتكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير كما يعكس التوجه العالمي نحو الاستثمار في السوق المصرية باعتبارها قاعدة صناعية متكاملة تدعم الإنتاج والتصدير والاندماج في سلاسل القيمة العالمية مستفيدة من موقعها الاستراتيجي واتفاقياتها التجارية وتطور بنيتها التحتية والإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية المستمرة.
دعم الصناعة الذكية ونقل التكنولوجيا
وأشارت وزارة الصناعة إلى أن المصنع سيعمل على توفير منتجات متطورة للسوق المحلية تعتمد على دمج أنظمة الحماية والتحكم والاتصالات والحلول الرقمية بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل داخل المنشآت الصناعية والبنية التحتية كما يدعم التحول نحو الصناعة الذكية وتطبيقات الأتمتة والتحول الرقمي وتعزيز الابتكار.
تعظيم المكون المحلي وبناء الكوادر
وأضافت الوزارة أن المصنع سيسهم في إعداد كوادر مصرية مؤهلة ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتطوير الموردين المحليين وتنمية الصناعات المغذية بما يعزز القيمة المضافة ويرفع نسبة المكون المحلي في منتجات الشركة ويجعل المصنع نموذجا عمليا لترجمة استراتيجية الدولة الصناعية إلى واقع يدعم التنمية المستدامة ويعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.
ويأتي ذلك وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة بتاريخ الثامن والعشرين من يوليو ألفين وستة وعشرين.
