ترند ومنوعات

أحلام اغتالها الركام.. الطفولة في "حلا" تحتضر علي أعتاب الانتظار

28 يوليو 2026 12:21 م

جنى قنديل

الطفلة الفلسطينية حلا الغندور

تُصارع الطفلة الفلسطينية “حلا الغندور” الموت الصامت ومرارة الانتظار، في رحلة ألم لا تنتهي بعد أن بددت الحرب براءة طفولتها وحولتها إلي مأساة يومية.

أصابت شظايا الغدر جسد"حلا" الصغير، تاركةً وراءها جراحًا حارجة وإعاقة حركية أطفأت حيوية صباها، لتدخل في دوامة من المضاعفات الصحية والآلام النفسية، وبدلاً من أن تُقاس أيامها بالألعاب والضحكات في مدرستها، أصبحت تُقاس بمواعيد المسكنات، وشدة وجع ينهك جسدها الصغير، وبارقة أمل تحترق كل يوم مع مرور الوقت. 

وتصطدم جهود عائلتها المكلومة بصخرة الواقع القاسي، فبعد رحلة بحث شاقة لتأمين العلاج خارج غزة، تعذر توفير الرعاية الطبية المتخصصة للغاية التي تتطلبها حالتها الحرجة في الأردن، وبدلاً من أن تجد"حلا" الشفاء، باتت أسيرة بين مطرقة الألم المعيش وسندان الانتظار المجهول، بينما تتدهور صحتها يوماً بعد يوم.

إن “حلا” ليست مجرد رقم يُضاف إلي قائمة ضحايا العدوان الطويلة، بل هي روح تئن، وطفلة حُرمت حقها الطبيعي في الحياة والتعافي، وهي اليوم تبث عبر عائلتها، نداءً عاجلاً إلي المنظمات الدولية والهيئات الطبية وأصحاب القلوب الرحيمة، للتدخل السريع ونقلها إلي مستشفى قادرة علي تقديم العلاج المتخصص، قبل أن يسرق منها الوقت ما تبقي من أنفاسها.