قال أسامة الغنام دفاع سالي الجبالي المتهمة بإنهاء حياة والدتها والتمثيل بجثتها، في شقتهما السكنية في حي سيدي بشر قبلي بمحافظة القليوبية، أنه صديقها منذٌ أيام الدراسة الجامعية، وأنها كانت من الشخصيات الطموحة التي ترغب في الوصول إلى النجاح.
انفصالها وعدم رؤية بناتها أدخلها دائرة اكتئاب من 2014
وتابع أسامة الغنام في تصريحات خاصة لـ “محررة موقع بصراحة الإخباري”، قائلًا: وما حدث لها في بداية حياتها الأسرية تزوجت وانجبت فتاتين، ثم انفصلا عن بعضهما البعض في عام 2014، ومن حينها لم ترى أحد من ابناءها نتيجة منع طليقها من رؤيتهما، ثم تزوجت من شخص أخر وأنجبت منه صغيرتها “مريم” التي توفت وهي تبلغ من العمر 3 سنوات، وجميع ذلك أثر على حالتها النفسية وظروفها الصحية بشكل كبير.

التمثيل بالجثة وحرق الوجه لإخفاء الجريمة
وأكد الغنام في تصريحاته لـ “محررة موقع بصراحة الإخباري”، نحن لا نبرر لها أية أعذار لإرتكاب جريمتها البشعة، لكن نوضح ما كانت تمر به من أزمات نفسية وظروف اجتماعية صعبة نتراكمة لأكثر من 12 عام، وهذا ما استدعاها تقوم بارتكاب الجريمة والتمثيل بالجثة وحرق الوجه لإخفاء الملامح.

عدم القدرة على تحمل ظروف الحياة
وأضاف في نصريحاته، قائلًا: أن أي بيت مصري يوجد به العديد من الخلافات الأسرية، سواء بين الأب وابنه أو الأم وابنتها أو العكس، لكن هذا لا يقودنا لإرتكاب جرائم بشعة لتلك الدرجة، وأن ما حدث مع سالي هو تسليط نفسها عليها، نتيجة أن كل شخص منا لديه قدرة تحمل على الظروف التي يمر بها، وتراكم ظروفها الاجتماعية وأزماتها العائلية من الممكن أن يكون عامل كبير في ارتكاب الجريمة، والعلم عند الله في جميع ما حدث قبل الساعات الأخيرة للضحية، ومازلنا في انتظار صدور تقرير الصحة النفسية.
