انطلقت، منذ قليل، جلسة «الروابط الطبية» ضمن فعاليات مؤتمر النقابات الفرعية للأطباء 2026، لمناقشة سبل تطوير عمل الروابط الطبية وتحديث لائحتها، بما يعزز دورها في دعم النشاط العلمي والمهني للأطباء، ويضمن تمثيل مختلف التخصصات داخل مظلة نقابة الأطباء.
وأكد الدكتور أحمد محمد الشربيني، مقرر لجنة الروابط والمؤتمرات العلمية وأمين سر الجلسة، أن الروابط الطبية تمثل قناة شرعية تعمل تحت مظلة نقابة الأطباء لتنظيم الأنشطة العلمية والمهنية، مشيرًا إلى أنها تستهدف دعم انتماء الأطباء للنقابة، والدفاع عن التخصصات الطبية، ومواجهة أي تدخل من غير المتخصصين، إلى جانب تعزيز الروابط الاجتماعية والمهنية بين الأطباء.
وأوضح الشربيني أن الرابطة تضم أطباء من تخصص واحد أو تخصصات متقاربة، وتهدف إلى تنمية المستوى العلمي والمهني، والدفاع عن حقوق الأطباء في التخصص، لافتًا إلى أن تأسيسها يتم داخل النقابة الفرعية مع إخطار النقابة العامة، مع عدم جواز إنشاء أكثر من رابطة للتخصص نفسه داخل النقابة الفرعية.
وأشار إلى أن من أبرز المقترحات المطروحة لتعديل اللائحة، اشتراط تمثيل جميع القطاعات الجغرافية عند تأسيس الرابطة العامة، بما يضمن عدالة التمثيل وعدم اقتصارها على قطاع بعينه.
كما شدد على أهمية إلزام الروابط بتقديم خطة عمل وبرنامج سنوي لأنشطتها، بما يتيح متابعة الأداء وتقييم مدى التزامها بتحقيق أهدافها، مؤكدًا أن غياب آليات المتابعة كان من أبرز التحديات التي واجهت عمل الروابط خلال السنوات الماضية.
واقترح الشربيني استحداث ضوابط جديدة لتعزيز الشفافية، من بينها عدم عقد الاجتماع التأسيسي لأي رابطة إلا بعد الإعلان عنه عبر الصفحة الرسمية للنقابة الفرعية قبل موعده بخمسة عشر يومًا على الأقل، لإتاحة الفرصة أمام جميع أعضاء التخصص للمشاركة وضمان نزاهة إجراءات التأسيس.
وأكد أن التعديلات المقترحة تستهدف بناء روابط طبية أكثر فاعلية، قادرة على قيادة النشاط العلمي وخدمة الأطباء، مع ترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة في عملها.
وعُقدت الجلسة برئاسة الدكتور محمد عثمان، ومقرر الجلسة الدكتورة إيمان سلام، وأمين سر الجلسة الدكتور أحمد محمد الشربيني، وبمشاركة الدكتورة جميلة نصر، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر النقابات الفرعية للأطباء 2026.
