كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماعا موسعا مع كبار مستشاريه وعدد من أبرز المسؤولين في إدارته وذلك من أجل مناقشة إمكانية تكثيف الهجمات العسكرية ضد إيران في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتوتر المتزايد بين الطرفين ويأتي هذا الاجتماع في وقت تزداد فيه المخاوف من دخول الصراع مرحلة أكثر خطورة قد تمتد آثارها إلى دول عديدة في الشرق الأوسط.
خيارات عسكرية على طاولة ترامب
وبحسب المصادر فقد تم عرض مجموعة واسعة من الخطط والسيناريوهات العسكرية أمام الرئيس الأميركي حيث تضمنت القائمة أهدافا محتملة داخل الأراضي الإيرانية إلى جانب خيارات مختلفة للتعامل مع التطورات الميدانية والسياسية كما ناقش الحاضرون مدى جدوى تنفيذ عمليات عسكرية جديدة والنتائج التي قد تترتب عليها سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو الاقتصادي في حال تم اتخاذ قرار بالتصعيد.
تصعيد قد يغير موازين المنطقة
وأكدت المصادر أن الإدارة الأميركية تدرس جميع الاحتمالات بعناية وسط متابعة دقيقة لما يجري على الأرض وأن أي قرار قد يتم اتخاذه سيكون مرتبطا بتقييم شامل للموقف الحالي وحجم التهديدات المحتملة كما أشارت إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى الحفاظ على جاهزية القوات الأميركية مع استمرار التنسيق مع الحلفاء في المنطقة تحسبا لأي تطورات مفاجئة قد تفرض تحركات عسكرية إضافية.
ترقب دولي ومخاوف من اتساع الصراع
ويتابع المجتمع الدولي هذه التحركات باهتمام كبير في ظل القلق من أن يؤدي أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة وتهديد أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة كما يخشى مراقبون من أن تتسبب أي مواجهة واسعة في دخول أطراف جديدة إلى دائرة الصراع وهو ما قد يجعل الأزمة أكثر تعقيدا ويزيد من صعوبة احتوائها خلال الفترة المقبلة بينما تبقى الأنظار متجهة نحو البيت الأبيض بانتظار القرار النهائي الذي قد يحدد مسار الأحداث خلال الأيام القادمة.
