سياسة

65 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط قيود الاحتلال الإسرائيلي

24 يوليو 2026 04:30 م

يوسف عبد الجواد

65 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط قيود الاحتلال الإسرائيلي

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وساحاته، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في مدينة القدس والبلدة القديمة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن نحو 65 ألف مصلٍ تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة، بعد توافد أعداد كبيرة من أهالي القدس والداخل الفلسطيني، وسط تشديدات إسرائيلية على المداخل والطرق المؤدية إلى الحرم القدسي.

تشديدات إسرائيلية على أبواب الأقصى

وفرضت شرطة الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على أبواب المسجد الأقصى، شملت التدقيق في هويات المصلين، ومنع عدد من الشبان من الدخول، فيما سمحت لكبار السن بالوصول بعد إجراءات تفتيش مكثفة.

وتأتي هذه القيود بالتزامن مع تصعيد داخل المسجد الأقصى، حيث شهدت باحاته اقتحامات واسعة خلال الفترة الماضية، تزامنًا مع فعاليات مرتبطة بذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، بمشاركة الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير وأعضاء في الكنيست.

اقتحامات وطقوس داخل ساحات المسجد الأقصى

وشهدت اقتحامات المسجد الأقصى تنفيذ طقوس دينية يهودية داخل باحاته، من بينها أداء ما يسمى "السجود الملحمي" بالقرب من قبة الصخرة وباب الرحمة، وارتداء لفائف "التفلين"، إضافة إلى إدخال حجارة إلى ساحات المسجد تحت مزاعم استخدامها في بناء الهيكل المزعوم.

كما واصلت قوات الاحتلال فرض قيود على حركة المصلين، ومنعت وصول عدد منهم إلى المسجد، وسط اتهامات فلسطينية بوقوع اعتداءات بحق عدد من الحراس والمصلين، إلى جانب التضييق على عمليات توثيق الانتهاكات.

تحذيرات من تغيير الوضع القائم في القدس

وتتواصل التحذيرات الفلسطينية من محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض إجراءات تهدف إلى تغيير طبيعة المكان وتقليص دور الأوقاف الإسلامية في إدارته.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى استمرار تصاعد وتيرة الاقتحامات والانتهاكات داخل المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة، وسط دعوات للحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.