التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس 23 يوليو، بالسيدة أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تأكيد أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
وأشاد الوزير عبد العاطي بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الكندية، مؤكدًا التزام مصر بمواصلة تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، باعتبارها أولوية مشتركة للبلدين، مع أهمية استمرار التواصل والتنسيق على مختلف المستويات.
استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة للشركات الكندية
واستعرض وزير الخارجية الفرص الاستثمارية التي توفرها السوق المصرية للشركات الكندية، باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية، في ضوء اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر، مشيدًا بدور وكالة تنمية صادرات كندا في دعم الشركات الكندية العاملة بالسوق المصرية.
كما أكد حرص الحكومة المصرية على تذليل أية عقبات أمام المستثمرين الكنديين، مرحبًا ببدء المشاورات الفنية لتحديث اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين، بما يسهم في دعم الاستثمارات القائمة وجذب استثمارات جديدة.

دعوة للاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وقطاع الطاقة
واستعرض الوزير الفرص الاستثمارية والصناعية المتاحة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أهميتها الاستراتيجية لسلاسل الإمداد العالمية، وداعيًا الشركات الكندية إلى استكشاف الفرص المتاحة في مجالات الخدمات اللوجستية والبنية التحتية.
كما أكد تطلع مصر لتعزيز التعاون مع كندا في مجالات الطاقة النظيفة، والغاز الطبيعي المسال، والبنية التحتية للطاقة، ومشروعات التكيف مع تغير المناخ، إلى جانب الاستفادة من الحوافز الاستثمارية التي توفرها الدولة في قطاعات الطاقة المتجددة، وصناعة السيارات، والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
بحث التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات التي تجريها مصر لخفض التصعيد في المنطقة، كما بحث مستجدات القضية الفلسطينية، والأوضاع في السودان ولبنان، مؤكدًا أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
