قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السابعة، برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد محمد خضر وأحمد محمد خليل، بالإعدام شنقًا على متهمين بعد إدانتهما بقتل سائق عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بقصد سرقة أمواله ودراجته البخارية، بدائرة مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة.
وتعود أحداث القضية، المقيدة برقم 7972 لسنة 2026 جنح مركز كوم حمادة، إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة بلاغًا بالعثور على جثة المجني عليه أحمد سيد أحمد شحاتة، ملقاة بأحد الأماكن النائية بدائرة المركز، وبها إصابات وجروح طعنية وقطعية متفرقة.
وكشفت تحريات ضباط مباحث مركز شرطة كوم حمادة أن المتهمين، حسين ش. ع. (29 عامًا)، ومحمد ع. ع. (20 عامًا)، عقدا العزم وبيتا النية على التخلص من المجني عليه، حيث استدرجاه إلى مكان بعيد عن أعين المارة، ثم اعتديا عليه باستخدام سلاح أبيض "مطواة" وعصا خشبية، ووجها إليه عدة طعنات نافذة في الرقبة والصدر، ما أسفر عن وفاته في الحال.
وأوضحت تحقيقات النيابة العامة، التي باشرها محمد عبد الواحد، وكيل النائب العام بمركز كوم حمادة، تحت إشراف المستشار هاشم إبراهيم، المحامي العام لنيابات جنوب دمنهور الكلية، أن المتهمين استوليا عقب ارتكاب الجريمة على الدراجة البخارية الخاصة بالمجني عليه، ومبالغ مالية كانت بحوزته، بالإضافة إلى بطاقته البنكية.
وأظهرت تفريغات كاميرات المراقبة الخاصة بماكينة صراف آلي تابعة للهيئة القومية للبريد، قيام المتهم الأول بسحب مبالغ مالية باستخدام البطاقة البنكية الخاصة بالمجني عليه عقب تنفيذ الجريمة، قبل أن يتقاسمها مع المتهم الثاني.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات والأدلة، أقرا بارتكاب الواقعة، كما أُجريت معاينة تصويرية لمسرح الجريمة، فيما أكد تقرير مصلحة الطب الشرعي أن الإصابات الطعنية النافذة بالرقبة والصدر، وما أحدثته من تهتك بالرئة اليسرى، كانت السبب المباشر في وفاة المجني عليه.
وبعد إحالة القضية إلى محكمة جنايات دمنهور، وتداول جلسات المحاكمة، وسماع مرافعات الدفاع والاطلاع على أوراق الدعوى وأدلتها، أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبة المتهمين بالإعدام شنقًا، بعد إدانتهما بارتكاب الجريمة.
