سياسة

تصعيد إيراني بشأن مضيق هرمز ..وبزشكيان يرفض التراجع عن حقوق طهران

20 يوليو 2026 04:13 م

يوسف عبد الجواد

تصعيد إيراني بشأن مضيق هرمز ..وبزشكيان يرفض التراجع عن حقوق طهران

حذر الجيش الإيراني الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة من مواجهة قيود على الاستفادة من مضيق هرمز، مؤكدًا أن طهران لن تسمح باستخدام الممر الملاحي لنقل معدات عسكرية ضدها، فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على تمسك بلاده بحقوقها ومبادئها في مذكرة التفاهم.

أطلق الجيش الإيراني تحذيرات بشأن أي تعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الدول التي تقف إلى جانب واشنطن قد تواجه صعوبات في الاستفادة من حركة العبور عبر مضيق هرمز.

وأوضح الجيش الإيراني أن عددًا من الدول استفادت خلال السنوات الماضية من إمكانات مضيق هرمز في نقل السلع وتجارة النفط، لكنها اتخذت مؤخرًا مواقف داعمة لما وصفه بـ"أعداء إيران".

وأكد أن أي دولة لن تتمكن من استخدام مضيق هرمز لنقل العتاد العسكري أو دعمه في أي تحركات تستهدف إيران، مشددًا على أن بلاده تعمل على تحقيق الردع الكامل.

وأضاف الجيش الإيراني أنه في حال عدم الوصول إلى مستوى الردع المطلوب، فإن أي هجوم جديد قد يحدث نتيجة ما وصفه بـ"الحسابات الخاطئة للعدو"، مؤكدًا استعداد طهران للدفاع عن أراضيها.

بزشكيان: لم نقدم تنازلات في مذكرة التفاهم

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لم تقدم أي تنازلات ضمن مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أن غالبية بنودها تصب في مصلحة إيران ولا تحقق مكاسب أحادية للولايات المتحدة.

وقال بزشكيان إن إيران لم تتراجع عن حقوقها أو مصالحها أو مبادئها في أي من البنود الأربعة عشر لمذكرة التفاهم، مؤكدًا استمرار بلاده في الدفاع عن مواقفها.

وأشار الرئيس الإيراني إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجهها بلاده، موضحًا أنها قد تؤثر على بعض الإنجازات العسكرية ورأس المال الاجتماعي الذي تم بناؤه خلال الفترة الماضية.

وأضاف بزشكيان أن المواجهة الحالية لا تقتصر على الصواريخ أو الجانب العسكري فقط، مشيرًا إلى أن الخصوم أدركوا عدم قدرتهم على إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام من خلال الهجمات العسكرية.

وأكد الرئيس الإيراني حاجة بلاده إلى مزيد من الوحدة والتضامن، واتخاذ القرارات على أساس الحكمة الجماعية، موضحًا أن إيران تمر بمرحلة وصفها بأنها "حالة حرب"، وهو ما يتطلب التعامل مع الظروف الحالية بواقعية وتقبل تداعيات سياسات المقاومة.