أخبار

في خطوة تعد الأولى لعكس عمق الشراكة بين البلدين

وزير التعليم يوقع أول شراكة مصرية ألمانية لتطوير المدارس الفنية وإعداد كوادر لسوق العمل العالمي

20 يوليو 2026 02:48 م

شيماء أحمد متولي

وزير التربية والتعليم يوقع إعلان نوايا مشترك مع وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا

في خطوة تعد الأولي بين مصر وألمانيا لتعكس عمق الشراكة بين البلدين، وقع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني و نيلز آنين، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا الاتحادية إعلان نوايا مشترك بشأن تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية.

بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، وتعزيز ارتباط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.

وزير التعليم: الشراكة تعزز جودة التعليم الفني وتواكب سوق العمل

وأكد محمد عبد اللطيف أن توقيع إعلان النوايا يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون المصري الألماني لتطوير منظومة التعليم الفني، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

وأوضح أن هذه الخطوة تسهم في إعداد كوادر فنية تمتلك المهارات والجدارات المطلوبة لسوق العمل، مؤكدًا أن نموذج المدارس الفنية المصرية الألمانية يعكس توجه الدولة نحو الارتقاء بجودة التعليم الفني، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متطورة تدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ألمانيا تؤكد دعمها لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني في مصر

ومن جانبه، أكد نيلز آنين، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا الاتحادية، أن إعلان النوايا يعكس التزام الجانبين بمواصلة التعاون في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني.

وأشار إلى أن المشروع يستند إلى الشراكة المصرية الألمانية الممتدة في هذا المجال، ويسهم في تعزيز جودة التعليم الفني، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، من خلال دعم نظم الاعتماد وضمان الجودة، وبناء القدرات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

توفير فرص عمل لخريجي التعليم الفني في مصر وألمانيا

ويؤكد إعلان النوايا المشترك أهمية الارتقاء بالجدارات المهنية للشباب، وإتاحة فرص عمل متخصصة لخريجي التعليم الفني في كل من مصر وألمانيا.

كما يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص في تحديد المهارات والجدارات المطلوبة في أسواق العمل الحالية والمستقبلية، والبناء على نجاح التعاون المصري الألماني في قطاع التعليم الفني والتدريب المهني.

مدارس فنية بمعايير دولية وشهادات معتمدة

ويتضمن إعلان النوايا تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية لتصبح جزءًا من منظومة التعليم المصرية وفق نموذج قابل للتوسع، مع منح هذه الصفة للمدارس التي تستوفي متطلبات الاعتماد وفق معايير دولية متوافقة مع معايير الأيزو (ISO).

كما يشمل التوسع في تطبيق نموذج التعلم القائم على العمل والتعليم المزدوج، وبناء شراكات مستدامة مع القطاع الخاص، وتطوير مناهج قائمة على الجدارات، ودعم التنمية المهنية للمعلمين، ودراسة تطبيق نماذج للشهادات المزدوجة، إلى جانب تجهيز المدارس ببنية تحتية وورش حديثة.

مناهج حديثة تشمل اللغة الألمانية الفنية

وينص إعلان النوايا على تطوير مناهج تعليمية قائمة على الجدارات، تتضمن وحدات للغة الألمانية الفنية المتخصصة من المستوى A1 إلى B1، إلى جانب دعم التنمية المهنية للمعلمين، ودراسة تطبيق الشهادات المزدوجة.

كما يشمل تجهيز المدارس بورش عمل متطورة وبنية تحتية حديثة وفق أحدث المعايير الصناعية، بما يعزز جودة التعليم الفني والاعتراف الدولي بالمؤهلات.

تعاون مصري ألماني في التنفيذ والمتابعة

وينص الإعلان على التزام الجانبين بالتعاون في إنشاء وتطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية، حيث يتولى الجانب المصري توفير الكوادر البشرية والمباني والتجهيزات اللازمة.

فيما يدعم الجانب الألماني المشروع من خلال التعاون الإنمائي، وبناء القدرات، وتطوير المناهج، وتدريب المعلمين، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، مع متابعة وتقييم التقدم المحرز سنويًا بالتنسيق مع مكتب إصلاح التعليم الفني (TERO).