قال أحد شهود العيان أن الفتاة التي عُثر عليها عند مقابر سندوب، تدعى ندى وليست من قرية سندوب، وانها من منطقة عزبه الشال، والجريمة وقعت علي يد 3 شباب، قاموا بتشويه جسدها بمياه نارية والقوا جثتها عبر مركبة نارية “توك توك” بجوار مقابر قرية سندوب.
لغز العثور على جثة فتاة في شيكارة دقيق بجوار المقابر
وكانت تبلغ من العمر 22 عامًا، ومتزوجة ولديها طفل وزوجها يعمل في دولة ليبيا، ووالدها متوفي منذ 3 أشهر وفارقت الحياة فور تعذيبها بمياه النارية، وتوفت قبل العثور على جثتها بيومين، ولهذا السبب اختفت وتشوهت ملامحها، وتم الاستدلال عليها من ملابسها وأصبع رجلها.
وكانت بداية الواقعة عندما تلقى قسم شرطة ثالث المنصورة، بلاغًا يفيد بالعثور على شيكارة بداخلها جثة فتاة مجهولة الهوية في العقد الثاني من العمر، وبها آثار طعن وتشوهات، وعلى الفور توجهت قوة أمنية من مباحث القسم وسيارة إسعاف إلى مكان البلاغ، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف النيابة العامة.
عمال خردة أنهوا حياة سيدة وألقوا مياه نارية على جثتها
وبتقنين الاجراءات وفحص بلاغات التغيب ومطابقة الأوصاف، توصلت الأجهزة الأمنية إلى تحديد هوية المجني عليها، وتدعى ندى، 22 عامًا، ومقيمة في منطقة عزبة الشال التابعة لدائرة قسم ثان المنصورة، وشُكل فريق بحث لكشف الجريمة، وتبين أن المجني عليها كانت برفقة 3 من العاملين في جمع الخردة داخل إحدى الشقق السكنية، ووفقًا للتحريات نشب خلاف بينهم، انتهى بقيامهم بالتعدي عليها وقتلها، ووضع جثمانها داخل شيكارة وإلقائه بمقابر سندوب، لإخفاء معالم الجريمة.
وبجمع المعلومات تعم تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، وأرشدوا عن تفاصيل الجريمة، وتحرر محضر لازم بالواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات القانونية.
