سياسة

واشنطن وبغداد.. من التعاون العسكري إلى الشراكة الاقتصادية؟

14 يوليو 2026 07:49 م

مروان علاء

رحيل القوات الأمريكية.. ماذا بعد 30 سبتمبر؟

أكدت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، هبة التميمي، أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني حمل مؤشرات على تحول في طبيعة العلاقات بين بغداد وواشنطن، بحيث ينتقل التعاون من الإطار العسكري إلى شراكة اقتصادية واستثمارية أوسع.

وأوضحت التميمي أن الجانبين شددا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، في وقت يشهد فيه العراق تطورات على الصعيدين الأمني والسياسي.

وأضافت أن هناك توجهًا نحو إنهاء المهمة العسكرية الأمريكية داخل العراق وفق جدول زمني، مشيرة إلى أن بدء رحيل القوات الأمريكية سيكون اعتبارًا من 30 سبتمبر، في إطار التفاهمات المعلنة بين بغداد وواشنطن.

كما أشارت إلى أن الحكومة العراقية تمضي في تنفيذ خطتها الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة، بحيث لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، في خطوة تستهدف تعزيز سيادة الدولة وترسيخ الاستقرار الداخلي.

وأكدت مراسلة القاهرة الإخبارية أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال العلاقة بين العراق والولايات المتحدة من التعاون العسكري إلى التعاون الاقتصادي، مع استمرار التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس رغبة البلدين في بناء شراكة استراتيجية أكثر شمولًا تعتمد على الاستثمار والتنمية والتعاون الاقتصادي، إلى جانب استمرار التعاون الأمني في حدوده المتفق عليها.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات العراقية الأمريكية، تقوم على المصالح الاقتصادية، ودعم التنمية، وتعزيز الاستقرار، مع إعادة تنظيم طبيعة التعاون الأمني بما يتوافق مع أولويات الحكومة العراقية.

خلاصة

أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية هبة التميمي بأن اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يعكس تحولًا في طبيعة العلاقات بين البلدين، من التركيز على التعاون العسكري إلى توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري. وأضافت أن بدء رحيل القوات الأمريكية من العراق سيكون اعتبارًا من 30 سبتمبر، وفق ما أشارت إليه التفاهمات، إلى جانب توجه الحكومة العراقية إلى حصر السلاح بيد الدولة وعدم السماح بوجود سلاح خارج المؤسسات الرسمية، بما يعزز الاستقرار ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الشراكة بين بغداد وواشنطن.