توك شو

الصحة: أكثر من 5 ملايين شاب وفتاة استفادوا من مبادرة فحص المقبلين على الزواج

12 يوليو 2026 06:22 م

مروان علاء

مبادرة 100 مليون صحة توسع نطاق الفحوصات لتشمل الأمراض الوراثية والمعدية

تواصل وزارة الصحة تعزيز جهودها في مجال الرعاية الصحية الوقائية من خلال مبادرة رئيس الجمهورية لفحص المقبلين على الزواج، والتي أصبحت إحدى الركائز الأساسية لبناء أسر سليمة والحد من انتشار الأمراض الوراثية والمعدية. ومع تجاوز عدد المستفيدين خمسة ملايين شاب وفتاة، تؤكد الوزارة أن المبادرة لا تقتصر على الفحوصات الطبية فقط، بل تهدف أيضاً إلى نشر ثقافة الوعي الصحي وتمكين المقبلين على الزواج من اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة، بما ينعكس إيجاباً على صحة الأسرة والأجيال القادمة.

شعار وزارة الصحة المصرية Download png

تصريحات رسمية

أكدت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الرئاسية بوزارة الصحة، أن المبادرة حققت نجاحاً كبيراً منذ إطلاقها، مشيرة إلى أنها تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض قبل تكوين الأسرة. وأوضحت أن الهدف الأساسي هو بناء أسر أكثر صحة واستقراراً من خلال الكشف المبكر عن الأمراض التي قد تؤثر على الزوجين أو تنتقل إلى الأبناء.

حزمة الفحوصات الطبية

تشمل المبادرة مجموعة شاملة من الفحوصات الطبية، منها:

الكشف عن الأمراض المعدية مثل فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي "بي" و"سي"، وفيروس نقص المناعة المكتسب.

الكشف عن الأمراض غير المعدية مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، والسمنة.

الكشف عن الأمراض الوراثية مثل أنيميا البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي، بهدف الحد من انتقالها إلى الأجيال الجديدة.

تقييم الصحة النفسية للمقبلين على الزواج، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو دعم نفسي إلى المتخصصين.

إجراءات تنظيمية

شهادة الفحص الطبي أصبحت شرطاً أساسياً لإتمام إجراءات عقد الزواج.

جميع الخدمات تُقدم عبر الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة.

يمكن الاستعلام عن أقرب وحدة تقدم الخدمة عبر الخط الساخن 15335.

الوزارة تدعو الشباب إلى إجراء الفحوصات قبل موعد الزواج بوقت كافٍ لمراجعة النتائج واستكمال أي إجراءات أو استشارات طبية.

الخلاصة 

تؤكد وزارة الصحة أن هذه المبادرة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء مجتمع أكثر صحة واستقراراً، من خلال الوقاية المبكرة والوعي الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل الأعباء الصحية على الدولة والأسر في المستقبل.