محافظات

لاول مرة.. ننشر نص أقوال والدة خطيب عروس بورسعيد في ثاني جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياتها

12 يوليو 2026 02:50 م

جهاد أمام

المجني عليها

ينشر موقع بصراحة نص أقوال عايدة محمد إسماعيل، والدة خطيب المجني عليها فاطمة خليل ، في القضية المعروفه إعلاميا بـ عروس بورسعيد خلال ثاني جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياتها، حيث قالت أمام المحكمة:

 “اسمي عايدة محمد إسماعيل، وفاطمة كانت خطيبة ابني محمود، وكنت عازماها هي ووالدتها صابرين على الإفطار عندي يوم 22 رمضان.”

وأضافت أن الموجودين بالمنزل وقتها كانوا: “نجلاء والدة ليلى، ومحمود، وأحمد أبو شهد (هيثم)، والسيد، وعبدالله أولادي، وفاطمة ووالدتها صابرين.”

وأكدت أنه لم تكن هناك أي خلافات سابقة، موضحة: “قبل رمضان كنا قاعدين أنا ودعاء، وقلت لدعاء : نجوز فاطمة في شقتك الواسعة وتتجوز معاكي، ومكنتش أعرف إن الكلام ده هيزعل دعاء .”

وتابعت أن محمود خرج مع فاطمة على دراجته النارية لإحضار السحور، ثم ظل مستيقظًا استعدادًا لتوصيل زوج شقيقته إلى عمله صباحًا، بينما بقيت فاطمة ووالدتها وشهد مستيقظين، وأضافت: “أنا نمت ومش عارفة مين فضل صاحي بعد كده.”

وقالت إنها استيقظت صباحًا وصعدت إلى الطابق العلوي، فوجدت فاطمة وشهد ووالدتها يجلسن على السرير ويتحدثن ويضحكن، ثم طلبت شهد من فاطمة الخروج معها للتنزه قليلًا، وعادتا بعد فترة قصيرة، قبل أن تنزل هي لإعداد الإفطار مع والدة فاطمة.

وأضافت: “بعد شوية شهد نزلت من بيت خالها وهي بتعيط، وقالتلي فاطمة نايمة، وبعدها دعاء نزلت تملأ جرادل مياه ثم تغسل هدوم أولادها.”

وأوضحت أن الجميع كان يعتقد أن فاطمة نائمة، حتى صعدت والدتها للاطمئنان عليها، ولم تجدها، فبدأ الجميع في البحث عنها داخل المنزل ثم في الشقة التي كان من المقرر أن تنتقل إليها بعد الزواج.

واستكملت: “لقيناها في الشقة، نص جسمها على المرتبة ونصه بره، وفي إيدها الشمال مراية وتليفون، وشعرها منكوش ووشها أزرق، وكانت نايمة على ظهرها.”

وأشارت إلى أن الشقة كانت لا تزال على الطوب الأحمر وغير مجهزة، وكان الأطفال أحيانًا يلعبون بها، أو ينام فيها أحد كبار السن، كما كانت تربي بها طيورًا.

واختتمت أقوالها قائلة: “ابني محمود قال محدش يلمسها عشان البصمات، ولما شفناها ميتة كنا كلنا بنعيط عليها لأنها كانت غالية علينا.”