حققت الطالبة منى محمود عبدالرازق، ابنة قرية سيلا التابعة لمركز الفيوم، إنجازًا متميزًا بحصولها على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في نتيجة الدبلومات الفنية (التعليم التجاري)، وسط حالة من الفرحة والسعادة بين أسرتها وأهالي قريتها.
وأكدت الطالبة أن خبر تفوقها كان من أسعد لحظات حياتها، مشيرة إلى أنها كانت تثق في أن الله سيكلل مجهودها بالنجاح بعد عام دراسي اتسم بالاجتهاد والالتزام بالمذاكرة.
وأوضحت أن سر تفوقها يرجع إلى تنظيم وقتها، والالتزام بالمراجعة اليومية، والابتعاد عن التوتر، إلى جانب الدعم الكبير الذي وفرته لها أسرتها، سواء من خلال تهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة أو تقديم التشجيع المستمر طوال العام الدراسي.
وأضافت أن هذا الإنجاز لم يكن ثمرة مجهودها وحدها، وإنما هو نتاج دعم أسرتها وثقتها الدائمة في قدراتها، معربة عن امتنانها لكل من ساندها حتى وصلت إلى هذا التفوق.
وكشفت منى عن طموحها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أنها تسعى للالتحاق بكلية التجارة، ومواصلة التفوق الدراسي حتى تحقق حلمها بالعمل معيدة بالكلية، وهو الهدف الذي تسعى إليه منذ سنوات.
ووجهت رسالة إلى الطلاب، دعتهم فيها إلى التمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام للصعوبات، مؤكدة أن النجاح يأتي بالاجتهاد والصبر والثقة بالله، وأن الإصرار قادر على تحويل الأحلام إلى واقع.
من جانبه، أعرب والد الطالبة عن فخره الكبير بما حققته ابنته، مؤكدًا أنها عُرفت منذ صغرها بحبها للدراسة والتزامها، وكانت دائمًا من أوائل الطلاب في مختلف المراحل التعليمية. وأشار إلى أنها حصلت في المرحلة الإعدادية على مجموع يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة، لكنها اختارت الدراسة بالتعليم التجاري عن قناعة، لتثبت اليوم أن التميز لا يرتبط بمسار تعليمي بعينه، وإنما بالإصرار والاجتهاد.
