توك شو

لحماية الأجيال الجديدة.. اليونيسف توصي بتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي

اليونيسف: محو الأمية في الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية الأطفال

11 يوليو 2026 07:31 م

مروان علاء الدين

الذكاء الاصطناعي والتعليم.. اليونيسف تطالب بتأهيل الأطفال لعصر التكنولوجيا

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من اتساع الفجوة بين سرعة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي ومستوى الوعي بكيفية استخدامها، داعية إلى تعزيز محو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير أدوات رقمية آمنة ومناسبة للأطفال، بما يضمن استفادتهم من التكنولوجيا دون تعريضهم للمخاطر.

توصيات لتعزيز الاستخدام الآمن

وأكدت اليونيسف أن الأطفال باتوا يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، وهو ما يتطلب تزويدهم بالمهارات اللازمة لفهم هذه التقنيات والتعامل معها بصورة آمنة ومسؤولة، إلى جانب دمج مفاهيم محو الأمية الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية منذ المراحل المبكرة.

تطوير أدوات تراعي احتياجات الأطفال

وشددت المنظمة على ضرورة أن تعمل شركات التكنولوجيا والمطورون على تصميم أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي حقوق الطفل، وتحمي خصوصيته وبياناته، وتوفر بيئة رقمية آمنة تقلل من مخاطر المحتوى الضار أو المضلل، مع ضمان الشفافية والمساءلة في تطوير هذه التقنيات.

الذكاء الاصطناعي.. فرص وتحديات

وأوضحت اليونيسف أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا كبيرة لدعم التعليم وتنمية المهارات والإبداع لدى الأطفال، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تتعلق بالخصوصية، والمعلومات المضللة، والاستخدام غير الآمن، وهو ما يستدعي تعاون الحكومات والمؤسسات التعليمية وشركات التكنولوجيا لوضع سياسات تحمي الأطفال وتضمن استفادتهم من هذه الثورة التقنية.

رسالة موجهة:

وجهت منظمة اليونيسف رسالة إلى الحكومات والمؤسسات التعليمية وشركات التكنولوجيا، دعت فيها إلى الاستثمار في محو الأمية بالذكاء الاصطناعي، وتطوير أدوات رقمية آمنة تراعي احتياجات الأطفال، بما يضمن تمكين الأجيال الجديدة من الاستفادة من التقنيات الحديثة دون تعريضهم للمخاطر الرقمية.