كشفت قناة إسبانية في تقرير لها عن حالة الغضب التي اجتاحت الشارع المصري عقب مباراة المنتخب الوطني أمام الأرجنتين، بسبب ما وصفه كثيرون بـ"الظلم التحكيمي" الذي تعرض له الفريق. التقرير أظهر الإعلامي أحمد موسى وهو يؤكد أن الحكم كان "فاسدًا وفاجرًا"، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في دعم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تصريحات أحمد موسى
شدد موسى في برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد أن الوقت قد حان لكي تعيد الاتحادات الأفريقية التفكير في دعم جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا.
أوضح أن جميع المنتخبات الأفريقية والعربية تعرضت لظلم تحكيمي خلال البطولة، لكنه أكد أن ما حدث مع منتخب مصر كان مختلفًا وغير منطقي.
قال موسى: "مفيش منطق بيقول كده، طيب بتعمل ليه كأس عالم وأنت معندكش عدالة؟"، داعيًا إلى اتحاد الدول العربية والأفريقية لمواجهة هذا الوضع.
البعد السياسي والإعلامي
موسى أشار إلى أن الإعلام العالمي وقف بجانب مصر في هذه الأزمة باستثناء إسرائيل، التي أيدت الأرجنتين ورفعت علمها خلال المباراة.
لفت إلى أن دعم إسرائيل لميسي يعكس موقفًا سياسيًا، معتبرًا أن "سعادة المصريين تكمن في أن إسرائيل ضدهم"، على حد تعبيره.
وصف ما حدث بأنه "سرقة للمباراة لصالح الأرجنتين"، مؤكدًا أن القضية لم تعد رياضية فقط بل تحمل أبعادًا سياسية وإعلامية.
دلالات الموقف
الغضب الشعبي يعكس حساسية كرة القدم كقضية وطنية تتجاوز حدود الرياضة.
تصريحات موسى تفتح الباب أمام نقاش أوسع حول نزاهة التحكيم في البطولات الكبرى، ودور الفيفا في ضمان العدالة.
الخلاصة
الموقف يبرز أيضًا التداخل بين الرياضة والسياسة، خاصة مع الإشارات إلى مواقف دولية متباينة تجاه المنتخب المصري.
