قال الإعلامى شريف عامر إن بطولة كأس العالم 2026 تمثل تحولًا اقتصاديًا غير مسبوق فى تاريخ كرة القدم، مع تولى الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) إدارة جميع مصادر الإيرادات التجارية للمرة الأولى، متوقعًا زيادة أرباح البطولة بنسبة 45% مقارنة بمونديال 2022، بالتزامن مع استمرار الجدل العالمى حول التحكيم فى مباراة مصر والأرجنتين.

أكد عامر، خلال تقديمه برنامج «يحدث فى مصر»، أن مونديال 2026 يشهد للمرة الأولى سيطرة كاملة لـ«فيفا» على جميع الحقوق التجارية للبطولة، بما يشمل حقوق البث التلفزيونى، والرعاية، والتذاكر، والتسويق، والضيافة، والفنادق، وغيرها من مصادر الدخل.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى ارتفاع أرباح الاتحاد الدولى بنحو 45% مقارنة بعوائد كأس العالم 2022، لافتًا إلى أن موقع HITC البريطانى المتخصص وصف النسخة الحالية بأنها «الأكثر تجارية فى تاريخ كرة القدم وكأس العالم».
تشير تقديرات حديثة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتوقع زيادة أرباحه بنسبة 45% خلال بطولة كأس العالم 2026 مقارنة بمونديال قطر 2022. هذه القفزة الكبيرة في العوائد المالية تعكس عدة عوامل رئيسية:
أسباب الزيادة المتوقعة
توسيع البطولة: كأس العالم 2026 سيشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، ما يعني زيادة عدد المباريات والجماهير.
التوزيع الجغرافي: البطولة ستقام لأول مرة في ثلاث دول (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)، مما يفتح أسواقًا جديدة ويزيد من حجم المتابعة العالمية.
حقوق البث التلفزيوني: من المتوقع أن ترتفع قيمة عقود البث بشكل كبير نظرًا لاتساع قاعدة المشاهدين.
الرعايات والإعلانات: الشركات العالمية تتنافس على الظهور في هذا الحدث الرياضي الأكبر، ما يعزز الإيرادات التجارية.
مقارنة مع مونديال 2022
مونديال قطر 2022 حقق أرباحًا قياسية للفيفا، لكن البطولة المقبلة مرشحة لتجاوزها بفارق كبير.
زيادة المباريات والجماهير تعني فرصًا أكبر للبيع المباشر للتذاكر والمنتجات الرسمية.
الأبعاد الاقتصادية
هذه التقديرات تعكس ليس فقط نجاح الفيفا في إدارة البطولة، بل أيضًا الدور المتنامي لكرة القدم كصناعة عالمية تدر مليارات الدولارات، وتؤثر على الاقتصاد والسياحة في الدول المستضيفة.
