أكد لؤي سعد الدين نصرت حرص الجامعة على دعم الإبداع والابتكار لدى الطلاب، مشيرًا إلى أن مشروعات التخرج التطبيقية تمثل أحد أبرز مخرجات العملية التعليمية، وتسهم في ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال عرض مشروع تخرج لطلاب الفرقة الرابعة بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، والذي أُهدي إلى قطاع خدمة المجتمع بالجامعة، ويضم أعمالًا فنية منفذة بخامات مستدامة تجسد الهوية الحضارية والثقافية لأسوان والنوبة برؤية فنية معاصرة.
وأوضح رئيس الجامعة أن المشروع يعكس قدرة الطلاب على توظيف الفن في خدمة المجتمع والحفاظ على التراث، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة للمبادرات الطلابية ذات الأثر المجتمعي.
من جانبه، أكد أشرف إمام أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا لتوظيف الفن باستخدام خامات صديقة للبيئة، بما يسهم في تجميل البيئة الجامعية وتعزيز الهوية البصرية للجامعة.
وأشارت إيمان وجدي إلى أن المشروع يعكس المستوى الفني المتميز لطلاب الكلية، واستلهم عناصره من التراث الأسواني والنوبي، بما يؤكد دور الفنون في دعم التنمية المستدامة.
وفي ختام الفعالية، أشاد رئيس الجامعة بجهود الطلاب وأعضاء هيئة التدريس المشرفين، مؤكدًا مواصلة دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تخدم المجتمع وتحافظ على التراث.
