أخبار

3 وزراء يبحثون تطوير التعليم الفني بالشراكة مع القطاع الخاص لدعم الصناعة والتصدير

08 يوليو 2026 04:12 م

نورا محمد

جانب من الاجتماع

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار، وحسن رداد، وزير العمل، اجتماعًا مشتركًا، بحضور المهندس مجدي طلبة، المستثمر في قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة، لبحث آليات تطوير منظومة التعليم الفني، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، وتدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات.

 إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل

وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تنفذ خطة شاملة لتطوير التعليم الفني من خلال التوسع في الشراكة مع القطاع الخاص وربط المناهج باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مصر تضم نحو 1500 مدرسة تعليم فني، وتستهدف الوزارة الارتقاء بها إلى منظومة ذات معايير دولية، بحيث يحصل الطلاب على شهادات معتمدة تعزز فرصهم في سوق العمل محليًا ودوليًا.

وأوضح أن الوزارة توسعت في التعاون الدولي، من خلال مشروع إنشاء 100 مدرسة مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب استمرار التعاون مع ألمانيا وسنغافورة واليابان، بما يدعم بناء منظومة تعليم فني متطورة.

 استمرار التعاون مع ألمانيا وسنغافورة واليابان

وأضاف أن العام الدراسي المقبل سيشهد إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج التعليم الفني، في إطار إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، بعد نجاح التجربة التي نُفذت بالتعاون مع الجانب الياباني عبر منصة "كيريو".

من جانبه، أكد وزير الاستثمار أن تطوير التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، موضحًا أن التعاون بين الوزارات يستهدف تطوير المناهج وفق أفضل المعايير العالمية، وإعداد عمالة فنية مؤهلة قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، بما يدعم خطة الدولة لزيادة الصادرات.

تحفيز الشركات على المشاركة في تدريب الطلاب وتأهيلهم داخل المصانع

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة مشتركة مع القطاع الخاص وهيئة وصندوق تنمية الصادرات لتحفيز الشركات على المشاركة في تدريب الطلاب وتأهيلهم داخل المصانع، مع التوسع في الترويج لمدارس التكنولوجيا التطبيقية.

بدوره، أكد وزير العمل أهمية التكامل بين منظومة التعليم الفني ومراكز التدريب المهني التابعة للوزارة، مشيرًا إلى الاستفادة من إمكانات المراكز الثابتة والمتنقلة، واستخدام فصول المدارس كمراكز تدريب بعد انتهاء اليوم الدراسي، بما يسهم في تأهيل الطلاب والخريجين وفق احتياجات سوق العمل.

إنشاء وتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية

من جانبه، أكد المهندس مجدي طلبة استعداد القطاع الخاص لتوفير الخبراء والمدربين، والتوسع في إنشاء وتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في صناعة المنسوجات، بما يسهم في إعداد عمالة فنية مدربة تدعم الصناعة الوطنية وتعزز تنافسية الصادرات المصرية.

واتفق المشاركون، في ختام الاجتماع، على استمرار التنسيق بين وزارات التربية والتعليم والاستثمار والعمل، إلى جانب ممثلي القطاع الصناعي والشركاء الدوليين، لوضع الإطار التنفيذي للشراكة، تمهيدًا للتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية وفق نموذج يربط بين التعليم والتدريب والإنتاج، ويلبي احتياجات سوق العمل الحالي والمستقبلي.