اعلن مصدر أمني سوري وقوع انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في العاصمة دمشق، مؤكدًا أن قوى الأمن الداخلي بدأت عمليات بحث وتحقيق مكثفة لكشف المتورطين في الحادث. وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية تواصل تمشيط المنطقة واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الانفجار وتحديد المسؤولين عنه.

موقف الإليزيه
في السياق ذاته، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري، وذلك بالتزامن مع تداول أنباء عن وقوع الانفجار في العاصمة.
متابعة رسمية
تتابع الجهات المختصة تطورات الموقف وسط ترقب لصدور بيانات رسمية إضافية بشأن تفاصيل الحادث ونتائج التحقيقات، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الحذر الأمني.
الخلاصة
أن الحادث الأمني في دمشق يأتي في توقيت حساس، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، ما يضفي على التطورات أبعادًا سياسية وأمنية مهم
