حوادث

صيدلانية في دعوى طلاق للضرر: اتجوزت نصاب سرق دهبي وفلوسي

07 يوليو 2026 05:07 م

أمة الله عمرو

صورة تعبيرية

لم نتخيل في بعض الأحيان أن الإنسان الذي نعطيه الثقة في حياتنا، هو الذي يعطينا طعنة الخنجر في الظهر، وهذا بالفعل ما حدث مع ربة منزل، تحول زواجها بتعارف قصير وانتهى بعقد رسمي، تحول بعد أشهر قليلة من الزواج إلى كابوس، مما جعلها تقيم دعوى طلاق للضرر برقم 6246 لسنة 2026، أمام محكمة الأسرة، في التجمع الخامس.

اختفاء زوج من منزله وزواجه من ابنة عمته

قالت سيدة تدعى “ه. ف” تبلغ من العمر 26 عامًا، خريجة صيدلة، أمام هيئة محكمة الأسرة، في التجمع الخامس، تزوجت من 7 أشهر لشاب تعرفت عليه من خلال تجارة، ومن شهرين تفاجئت باختفاء زوجي المفاجئ وتركه لي معلقة دون نفقة أو مسكن أو أي وسيلة تواصل معه أو مع عائلته.

وتابعت الزوجة في حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: أن صدمتها لم تكن في اختفائه فقط، لكنها كان أكبر عند علمها بزواجه من ابنة عمته دون علمها، بعد أن اختفى فجأة، وهو ما وضعها في مأزق قانوني ونفسي، تحديدًا بعد انقطاع أخباره بالكامل، كانت تخشى أن يكون صابه مكروه أو أصيب في حادث.

ربط الخيوط ببعضها نتيجة حصوله على أموالها قبل اختفاءه

وأضافت الزوجة في حديثها أمام قاضي محكمة الأسرة، قائلة: أن مرور الوقت اكتشفت خداعه واللعبة التي وقعت فيها، حيث استولى على مصوغاتي الذهبية التي تُقدر قيمتها بـ مليون جنيه، ومبالغ مالية حصل عليها مني بالتحايل بزعم شراء سيارة جديدة، وهذا قبل أن يختفي دون تنفيذ أي وعد من وعوده لي، ولم تتوقف المفاجآت بل اكتشفت أن المصوغات التي قدمها لي وقت زواجنا “شبكتي”، مقلدة وليست ذهب حقيقي، والشقة عش الزوجية التي أوهمني بامتلاكها ليست ملكه، وأنها ملك أحد أصدقائه، أتفق معه على طردي منها بعد اختفائه.

عنف وتهديد ومحاولات صلح أنتهت بدعوى طلاق للضرر

وأكدت الزوجة في حديثها، قائلة: حاولت البحث عنه وملاحقته قانونيا، فذهبت لأسرته، لكنني تعرضت للاعتداء بالضرب، والسب والقذف والتشهير منهم، وحينها علمت أنني وقعت بـ قبضة عملية نصب احترافي، وذلك أثبتلي أن زوجي لم يرتبط بي رغبة في تكوين أسرة، بل بدافع الطمع فيما أمتلكه من مال ومصوغات، من ميراثي بعد أن توفت أسرتي “والدي ووالدتي”، في حادث طريق العام السابق، وقررت أن أقيم دعوى طلاق للضرر، لعودة حقوقي، وقبل أن يعيد نفس السيناريو مع ضحية أخرى.