حوادث

زوجة في دعوى خلع: المخدرات كانت السبب في نهاية حب الجامعة

06 يوليو 2026 05:46 م

أمة الله عمرو

صورة تعبيرية

تشبه العديد من القضايا مثلها التي تملىء رول محاكم الأسرة، من خلافات زوجية ودعاوي خلع بين الأزواج، لكنها تحتلف في جزء واحد وهي صدمة الإدمان التي تعرضت لها الزوجة، عندما علمت بأن حب حياتها من أيام الدراسة الجامعية مدمن مواد مخدرة، وقررت حينها رفع دعوى خلع برقم 2964 لسنة 2026 في محكمة الأسرة بالتجمع الخامس.


سيدة تروي مأساتها وصدمتها مع زوجها المدمن 

بدأت القصة عندما وقفت سيدة في العشرينات من عمرها، أمام قاضي محكمة الأسرة في التجمع الخامس، قائلة: أنا من مدينة الإسكندرية، وأتيت إلى القاهرة منذُ 10 عامًا مع أسرتي بعد أن قررنا ننقل حياتنا بسبب وظيفة أخي الذي تخرج من الجامعة ويريد حياة الاستقرار في القاهرة، وحينها تقلت أسرتي دراستنا إلى القاهرة، ودرست في كلية الاداب جامعة القاهرة وبها تعرفت على زوجي وشريك حياتي المدعو “ج. ع”، البالغ من العمر 28 عامًا.
 


صدمة سيدة حديثة الزواج في شريك حياتها بسبب المخدرات

وتابعت الزوجة المدعوة "ه . أ"، البالغة من العمر 28 عامًا، أمام هيئة محكمة الأسرة، قائلة: أنا أعيش مأساة من نوع آخر، وهي مأساة "النفور الجسدي والنفسي"، من زوجي وشريكي الذي اختارته بإرادتي، والذي جعلني أشعر بمرارة حالي لأنه أصبح ليس الشخص الذي أحببته في الجامعة، بل أصبح شخص آخر لا أطيق الاقتراب منه بعد صدمتي به، عندما علمت تناوله المواد المخدرة.


محاولة من المساعدات بجميع الطرق للحفاظ على الحب المتبقي

وأضافت في حديثها أمام القاضي في محكمة الأسرة، قائلة: إدمانه للمواد المخدرة غيّر كل شيء، حتى ملامح وجهه ورائحة أنفاسه التي أصبحت لا تُحتمل، حاولت مساعدته بجميع الطرق وأخر الأمر عرضت عليه دخول مصحة تابعة للدولة لكنه رفض، وقمت بشراء بدائل النيكوتين له، وذهبت معه للأطباء، لكنه كان يقابل كل محاولة مني بالاستهزاء والتمرد، معتبراً أنني أتحكم في حريته الشخصية وأريد تنفيذ أوامري عليه.


دعوى خلع للحفاظ على الراحة النفسية المتبقية

وأختتمت الزوجة حديثها، أمام هيئة المحكمة في التجمع الخامس، قائلة: استمر زواجنا سنتين دون إنجاب، وهذا نتيجة أنني أخشى المستقبل معه كيف سيتم، وفي النهاية وجدت نفسي أمام جدار عازل من الحياة، شعرت أنني أفقد كرامتي وأنوثتي أعيش مع شخص يرفض أبسط قواعد الحياة الطبيعية الأمنة لأي أسرة، فكان ليس أمامي سوى رفع دعوى الخلع لأنها نافذتي الوحيدة لاستنشاق هواء نقي دون مواد مخدرة للحفاظ على المتبقي من راحتي النفسية".