أثار برنامج بالمنطق مع محمد المياحي نقاشًا واسعًا حول قضية محورية في العراق: هل السلاح بيد الدولة حقيقة أم مجرد شعار سياسي؟ وذلك في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد، وتعدد القوى المسلحة داخل المشهد العراقي.

خلفية القضية
العراق شهد خلال السنوات الماضية انتشارًا للسلاح خارج إطار الدولة، سواء بيد جماعات مسلحة أو أفراد.
هذا الواقع انعكس على الأمن الداخلي، وأثار جدلًا حول قدرة الحكومة على فرض سيادة القانون.
شعار "السلاح بيد الدولة" رفعته الحكومات المتعاقبة، لكنه ظل محل تساؤل حول مدى تطبيقه عمليًا.
محاور النقاش
التحدي الأمني: هل تستطيع الدولة احتكار القوة وضبط السلاح خارج المؤسسات الرسمية؟
البعد السياسي: هل هناك إرادة سياسية حقيقية لإنهاء ظاهرة السلاح المنفلت؟
المجتمع الدولي: كيف ينظر الشركاء الدوليون إلى ملف السلاح في العراق وتأثيره على الاستقرار؟
المواطن العراقي: إلى أي مدى يشعر المواطن أن الدولة قادرة على حمايته وضمان أمنه؟
دلالات الحوار
النقاش يعكس حساسية الملف الأمني في العراق، وارتباطه المباشر بالاستقرار السياسي والاقتصادي.
يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الشعار مجرد خطاب سياسي، أم أن هناك خطوات عملية لإعادة هيبة الدولة.
يسلط الضوء على أهمية الإعلام في فتح ملفات شائكة أمام الرأي العام، وإشراك المواطنين في النقاش الوطني.
