لعب شباب مجموعات النصر الكشفية بكنيستي أبو سيفين الأنبا بيشوي ببورسعيد دورًا بارزًا في تنظيم احتفالية الذكرى المئوية الأولى لتأسيس النيابة الرسولية للاتين في مصر، والتي أُقيمت بكاتدرائية السيدة العذراء مريم سلطانة العالم، حيث ظهروا بصورة مشرفة نالت إشادة الحضور ورجال الدين والوفود المشاركة.
وبدأ استعداد شباب الكشافة قبل انطلاق الاحتفالية بيوم كامل، حيث شاركوا في تجهيز الكنيسة واستقبال الوفود، وتنظيم أماكن الجلوس، والتأكد من جاهزية جميع المواقع لاستقبال المشاركين القادمين من مختلف المحافظات، إلى جانب الوفود الأجنبية، فضلًا عن أبناء الكنائس اللاتينية.
ومع بدء الاحتفالية، اصطف شباب وبنات مجموعات النصر الكشفية من كنيسة ابي سيفين و الأنبا بيشوي ببورسعيد في ممر شرفي لاستقبال المطران كلاوديو لوراتي، النائب الرسولي للاتين بمصر، والوفود المشاركة، رافعين أعلام الكشافة وعلم مصر، مرتدين الزي الكشفي، في مشهد حضاري لفت أنظار الحضور، صاحبه عزف الطبول والفقرات الكشفية التي حظيت بإعجاب الجميع، وأضفت أجواءً احتفالية مميزة على المناسبة.
ولم يقتصر دور شباب الكشافة على مراسم الاستقبال، بل امتد إلى تنظيم دخول وخروج الحضور، ومساعدة كبار السن في الوصول إلى أماكن جلوسهم، والإشراف على تنظيم الحركة داخل الكنيسة طوال فعاليات الاحتفال، بما ساهم في خروج الاحتفالية بصورة حضارية تليق بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس النيابة الرسولية للاتين في مصر.
وأشاد الآباء الكهنة والوفود المشاركة بالمجهود الكبير الذي بذله شباب مجموعات النصر الكشفية بكنيستي أبو سيفين والانبا بيشوي ، مؤكدين أن ما قدموه من تنظيم وانضباط وروح خدمة كان أحد أهم أسباب نجاح الاحتفالية وظهورها بهذا الشكل المشرف، الذي عكس الصورة المضيئة لشباب الكنيسة وخدمتهم المخلصة.
وكانت قد شهدت كاتدرائية اللاتين ببورسعيد اليوم القداس الاحتفالي بمناسبة الذكرى المئوية الأولى على تأسيس النيابة الرسولية اللاتينية في بورسعيد، وسط حضور كبير من رجال الدين وأبناء الكنيسة القادمين من مختلف المحافظات، من الكنائس اللاتينية.





