أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة تشهد طفرة حضارية غير مسبوقة في ملف تطوير الميادين والمحاور الرئيسية، ضمن خطة متكاملة تستهدف إعادة صياغة المشهد العمراني والارتقاء بالمظهر الحضاري في مختلف مدن ومراكز المحافظة، بما يعكس هويتها التاريخية والثقافية ويسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وقالت المحافظ، إن أعمال التطوير تأتي بالتزامن مع احتفالات الدولة بذكرى ثورة 30 يونيو، التي مثلت نقطة انطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن ما تم تنفيذه يتجاوز أعمال التجميل التقليدية ليعبر عن رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى تحويل الميادين والساحات العامة إلى واجهات حضارية تعكس أصالة المحافظة وتاريخها.
وأوضحت أن ميدان المحطة بمدينة دمنهور يعد من أبرز مشروعات التطوير الحضاري، حيث شهد إعادة تخطيط شاملة تضمنت رفع كفاءة الطرق والأرصفة، وتنسيق الموقع العام، وزراعة الأشجار والزهور، وإنشاء مساحات خضراء وأماكن للجلوس، إلى جانب إعادة تنظيم الحركة المرورية، ليصبح متنفساً حضارياً لأهالي المحافظة.
وأضافت أن أعمال التطوير امتدت إلى ميدان المعهد الديني بمدينة دمنهور، الذي جرى تطويره وفق أحدث معايير الهوية البصرية، مع إضافة عناصر جمالية مستوحاة من التراث الثقافي والفكري لمحافظة البحيرة، فضلاً عن تزويده بلوحات وعلامات إرشادية مضيئة تعكس الطابع الحضاري للمحافظة.
وفي مدينة رشيد، أشارت المحافظ إلى إنشاء النصب التذكاري «أنشودة رشيد» بميدان مسجد العباسي الأثري، ليكون أيقونة حضارية وثقافية جديدة تجسد تاريخ المدينة وتراثها، حيث استُلهم تصميمه من رمزية الشراع وحجر رشيد، وتضمن نقوشاً توثق أبرز معالم المدينة الأثرية.
كما شهدت مدينة إدكو افتتاح ميدان شارع المصيف، ضمن سلسلة المشروعات التي استهدفت تحسين المشهد البصري والارتقاء بالشكل العمراني، إلى جانب تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة عدد كبير من الميادين والشوارع والمحاور الرئيسية بمختلف مدن ومراكز المحافظة.
وأكدت محافظ البحيرة استمرار تنفيذ خطط تطوير المظهر الحضاري للمدن باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتنمية المستدامة، بما يسهم في تعزيز الانتماء ودعم المقومات السياحية والاستثمارية، مشددة على أن ما تحقق من إنجازات يجسد رؤية الدولة المصرية نحو بناء مدن متكاملة تواكب الجمهورية الجديدة وتلبي تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر تنمية وازدهاراً.
