أخبار

السيسي يهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو ويؤكد استمرار مسيرة البناء في الجمهورية الجديدة

30 يونيو 2026 12:29 م

يوسف عبد الجواد

السيسي يهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو ويؤكد استمرار مسيرة البناء في الجمهورية الجديدة

في ذكرى ثورة 30 يونيو، وجّه التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، مؤكدًا أن هذه الثورة جسدت إرادة المصريين في الحفاظ على هوية الدولة واستعادة مسارها الصحيح نحو المستقبل في ملحمة وطنية خالدة.

وأشار إلى أن الثورة ستظل رمزًا لوحدة المصريين وقدرتهم على مواجهة التحديات، وعزمهم على بناء دولة قوية وحديثة.

وجدد العهد للشعب المصري بمواصلة مسيرة البناء، والحفاظ على ثوابت الوطن وتعزيز قدراته، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتقدم في ظل الجمهورية الجديدة لمصر.

عندما تستعيد مصر ذكرى 30 يونيو، فإنها لا تستحضر مجرد حدث سياسي عابر، بل تستدعي لحظة مفصلية غيرت مسار الوطن، وحافظت على هويته الوطنية، ومهدت لانطلاق الدولة المصرية نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية وصناعة المستقبل. وبعد مرور ثلاثة عشر عامًا على تلك اللحظة التاريخية، ما زالت دروسها حاضرة، كما تبقى المسؤولية قائمة لاستكمال مسيرة التقدم التي اختارها المصريون بإرادتهم الحرة.

إن إدراك مكانة مصر في الجغرافيا والتاريخ يفرض على كل مواطن مسؤولية الحفاظ على الوطن وصون هويته وحماية مقدراته، فمصر ليست مجرد موقع على الخريطة، بل حضارة ممتدة لآلاف السنين وركيزة للاستقرار في منطقة مليئة بالتحديات. لذلك فإن الانتماء الحقيقي لا يُقاس بالشعارات، بل بالوعي وتحمل المسؤولية وحماية الدولة ودعم مؤسساتها.

وتظل ثورة 30 يونيو 2013 واحدة من أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط لخروج ملايين المصريين دفاعًا عن وطنهم، ولكن لأنها جسدت إرادة شعبية رفضت العبث بهوية الدولة أو محاولة اختطافها.

وقد أثبتت السنوات التالية صحة القرار الذي اتخذه الشعب المصري، حيث تمكنت الدولة من تجاوز تحديات كبيرة، وخاضت مواجهات مع الإرهاب والفوضى والتحديات الاقتصادية والإقليمية، وفي الوقت نفسه نفذت مشروعات قومية كبرى وطورت البنية التحتية وأطلقت برامج تنموية شاملة أعادت تشكيل خريطة التنمية، وصولًا إلى “الجمهورية الجديدة” التي أصبحت واقعًا ملموسًا.

لكن يبقى التساؤل مطروحًا: هل انتهت معركة 30 يونيو؟ والإجابة أن المواجهة المباشرة مع محاولات إسقاط الدولة انتهت، لكن معركة الوعي ما زالت مستمرة وبأشكال أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل انتشار التضليل عبر الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي وحملات التشكيك في الإنجازات.