أعلنت الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير و علوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية و العربية بنات القليوبية استقالتها عن جامعة الأزهر الشريف بسبب تعرضها للاضطهاد و الظلم.
كشفت الدكتورة خلال حسابها الخاص علي فيسبوك تفاصيل استقالتها فقالت: “ المرتب مش بيكفي تلت الشهر.. كمان ممنوع علينا نشتغل في أي مكان تاني إلا بإذن الجامعة..أما من لديه فرصة للسفر خارج مصر( أم الدنيا ) فهذا سيكون ممن لهم عندي فضل ومنة، و جميلهُ لن أنساه”.

وضحت خلال المنشور أنه يتم منعها من عقد أي اجتماع أونلاين مع الطلبة لاستكمال المحاضرات،و كانت الإجابة من قلب مبنى الرئاسة : نعم.صوتك دا بتاعنا و انتي أصلًا بتاعتنا.
وكشفت أيضا عن قانون حرق أوراق التصحيح الذي يسعر فيه تصحيح الورقة ب 3ج ، وهذا قبل خصم الضرائب و للدكتور عدد محدد من الأوراق فما زاد عن ذلك حتى وإن كان آلاف الأعداد لا يحسب له ولا يكافأ عليه ، وهذا ما يعنيه لفظ( حرق).
واستغاثت أيضا من المعاملة المُهينة التي يراها عضو هيئة التدريس بالجامعة من بعض الموظفين ، و تدني الخدمات الطبية الذين يطالبون بها فتخصم من رواتبهم ، و إهمال جانب تخصيص وحدات سكنية لعضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر تناسب رواتبهم و مكانتهم العلمية.
