الفن

ريما الرحباني عن شقيقها الراحل: لا أحب زياد بل أعبده

29 يونيو 2026 11:52 ص

محمد الهباء

ريما الرحباني مع شقيقها الراحل زياد الرحباني

عبرت السيدة ريما الرحباني، ابنة النجمة اللبنانية فيروز عن شدة حبها لشقيقها الموسيقار والملحن الراحل زياد الرحباني، وذلك بعد الشائعات التي انتشرت عن علاقتها به عن وجود خلافات بينهما. 

وكتبت ريما الرحباني عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:كلمة بدي قولا مش بمناسبة شي ما بدا مناسبة أساساً، موجهة مش للمحبين لأن المحبين، لوما بيعرفوا، بيحسوا وبيحسوا صح إجمالاً، فا هاي الكلمة موجهة لاللي بيصطادوا بالماء العكر، وإجمالاً هول هني ذاتن هني ذاتن وهاو غير اللي ماتوا، لأنهن ما بيحبوا هالبيت وأهل هالبيت، لو إنهن أوقات بيقولوا عكس ذلك، بس هول بالعلن شي وبالخفي شي تاني خالص، آآآي، لأن هول عندن علن وخفي، الشي اللي أنا ما عندي ياه، ولهيك ما حدا بيطيقني! بس بشرى سارة، ما بيهمني حدا يطيقني.

وصحيح إني إلي فترة طويلة كتير غايبة عن السمع وعن الحضارة وعن التواصل الاجتماعي والغير اجتماعي، ويمكن عن الوعي كمان! وما عندي ولا أي علم ولا خبر شو عم بيصير بهالدنيا، ولا بالي ولا همي بشي أساساً، ومقطوعة عن كل الناس حتى عن الصحاب اللي ما تركوني إنما أنا تركتن بس مش إرادياً وأكيد إني قصرت معن.... فما كنت عم تابع ولا أعرف بشي. إنما مؤخراً وصلتني بعض الأخبار عن اللي صار وبعدو بيصير، وسبحان الله كيف بتوصلني الخبار لوحدا بدون ما تابعها ولا تابع شي، فا حبيت حط متل العادي النقط عالحروف! إي إي تماماً متل مهيب! فا إليكم الآتي...

لما قلتلكن كذا مرة من زمان إنو هالبيت ما عاش فيه إلا الحب. كانت حقيقة! ما كنت عم جمل الإشيا أو لطفها. بس يمكن ما قلتلكن كمان إنو هالبيت ما عاش فيه إلا الصدق. والصدق بنظري أهم من الحب لأن الصدق هو اللي بيخلق الحب.

فا يللي معتقدين إنو علاقتي بزياد عاطلة، هني العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة. علاقتي بزياد ممتازة، من أول العمر لآخر العمر هو وهي بس لحظة، ما خلصت الخبرية..

صار قطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي صح صار. وبكل بيت بتصير وبتصير كتير.. فا صحيح صار إنما لأسباب عابرة وعبرت.. بس مش متل كل بيت لأن بيتنا تحديداً مسلطة عليه الأضواء، رغم إنو ما حدا منا، وبدون استثناء بيحبها للأضواء، متلما مسلطة علينا العيون المسنونة والعيون اللي بتصيب وبتحسد وبتغار.

والسبب الأساسي للقطيعة كان إنو زياد عمل تصريحات خاطئة عن أهلو اللي هني أهلي بنفس الوقت! وما بعرف لأي سبب أو مين ورطو فيها!! وأنا ما تحملتا لأن بعرف تماماً إنها خاطئة، إنما رح تؤخذ على إنها حقايق، وهي أبعد ما يكون عن ذلك. فقمت رديت عليه هون عا صفحتي وقلت إنها تركيبات زيادية. لأن زياد بالحقيقة ما فشي بسر ولا سرب حقيقة! زياد قال شي عن أهلو هو يمكن كان بيتمناه أو حدا ورطو فيه لأن قلبو طيب! وبيفكر الناس متلو طيبين! فا بمجرد ما رديت صارت القطيعة بيني وبينو. وانهالت من قبله المقابلات اللي ما بتخلص واللي كلا خاطئة ومش حقيقية عن البيت وأهل هالبيت، وخصصني إلي بالحصة الكبيرة. بس هاي كلا كانت محاولات وتركيبات ليجرني لمجادلة أنا ما انجرّيت إلها وليحرقصني، وليشوف قدرتي على التحمل، مش آخذاً بعين الاعتبار إنو هالشي عم بيصير علناً وما حدا رح يفهم.. ولأني بعرفو أكتر من أي شخص عرفو، ولأني عن جد كنت زعلانة وكتير منو، وهاي بتصير بين إخوة بس أكيد ما بتصير بالعلن، بس هيدا زياد اللي كل عمرو غير الكل بكل شي، ما عدت رديت وخلص الموضوع بالنسبة إلي. بس تا قول ما كنت زعلانة منو بكون كذابة وأنا ما بكذب عا قطع راسي.

هون بدي إفتح هلالين تا إروي حادثة صارت بمسرحية لولا فسحة الأمل بتشبه هاي الحادثة بس بغير تبعات. كان بدوري عندي حوارين طوال مع زياد، ما بصدق كيف حفظتن بمعجزة! بس القبضاي كان يقدر يكفيهن إذا حدا شلو كلمة منن. وأنا ما تمرنت عليهن مع زياد إلا بالافتتاح قدام الناس. وكان عندي سحبات طوال، وهو بين سحبة وسحبة بيزت كلمة. بس هاي الكلمة مصيرية لأن إذا ما زتها عرضة ما أعرف كمل السحبة اللي تليها! وبما إنو هو مش حافظ حواري، مرات كتير ما كان يزتا، فا مع الوقت صرت أنا زتا بقلبي وكفي إذا طال الصمت! في ليلة من الليالي حب زياد يلخبطني، وبس زياد بدو شي، بدو ياه بأي ثمن! أنا بدوري بكون لابسة باتان وحاطة بيروك. وعلق زياد علي يحط كلمات مش موجودة بالنص تا يلخبطني، وأنا ما بعرف بأي معجزة ما كنت عم إتلخبط. 

وأضاف: وكلما كفي بدون غلط كلما يزيد إصرارو إنو يلخبطني! بآخر الحوار قلي كم جملة ما إلن علاقة بشي تا يفش خلقو إنو ما حقق مبتغاه، وأنا بعرفو تماماً وعارفة شو بدو، ومبسوطة إنو ما تلخبطت وقطعت عا سلامة وخلص الحوار وارتحت نفسياً إنو قطوع ومرق! صرت أنا بدي حرقصو إي إي، ما التوك بالوراثة يبدو. بتحرقصو ما تحرقصو ما تحرقصووووو وو وو فا قمت رديت عليه بجملة بتخدم إطار الحوار اللي انتهى ما بعرف كيف. 

وتابعت:  ومنين حضرت براسي وهو ما كان حاططا. فا قدما انسم إني رديت عليه وبنجاح، قرر بينو وبين حالو يشلحني البيروك قدام الناس! وأنا هاي أنغواس تبعي! قام وقف وحسيتو كأنو جايي لي، بس مش عارفة لشو! ومسكني بالبيروك، بسرعة البرق لقطتا قبل ما يشيلا وتمسكت فيها وصار يجرجرني بالبيروك تا يشيلا وما تنشال لأني بالإيدين وبكل قوتي ماسكتها، فا وقعت عالأرض إنما ما انشالت البيروك!! وما بعرف كيف قمت وقفت وهربت، ضهرت عن المسرح وراكضة بالباتان. 

واستكملت: قام لحقني ومسرح البيكاديللي في بكواليسو دراج وطلعات ونزلات ودارت مطاردة بيني وبينو يمكن عشر دقايق فايت طالع عالمسرح والكوليس، لأن أنا ما عندي مخرج آخر إلا الصالة والجمهور اللي إذا لحق وتلقط فيي رح يسلمني لزياد! ووقفت المسرحية عشر دقايق، الممثلين مصمودين عالمسرح، الجمهور ناطر مش فاهم شو عم بيصير وليه عم نفوت ونطلع! وصمت المسرح!! وزياد ما همو إلا يشيل البيروك عن راس ريما!!! لا الوقت الضايع هامو، ولا الصمت هامو، ولا هامو إنو عم ينزع العمل تبعو! ولا إنو الكل ناطر ومش فاهم.. والمطاردة مستمرة.. بس طبعاً بالآخر ما قدروا عليها الصيادي، وعدل هو عن الفكرة على مضض! بعدما بإحدى المرات من الفوتات عا الكوليس قلو مدير الفرقة أستاذ زياد الناس ناطرين.

واستطردت: هيدا زياد! خلصوا الهلالين، هو الإنسان عادة بيفش خلقو باللي بيحبوه واللي بيمون عليهن لو إنو أوقات وجعن كتير، وهاي زياد فيها ملك. وكل اللي حدو وفعلاً بيعرفوه وبيحبوه عن جد، وهول على فكرة كتير كتير كتير قلال، وأكيد ما بقصد المتعربشين والمصلحجية اللي كانوا حدو واللي كانوا كتار، بيعرفو هالحقيقة ومرقوا فيها.

وأردفت: أما لحدا يقول زياد ما بيحبني فغلطان كتير. زياد بيحبني لدرجة ما حدا بيقدر يتخايلها، بس بقيت براسو إختو الزغيرة اللي كان يألفلا قصص تا يخبرها ياهن ويموتها ضحك قبل النوم بأيام البرد، واللي كان يحرقصها بكل شاردة وواردة، واللي كانت تنطرو تا يرجع من المدرسة جايبلها علكة بازوكا مدري بوزوكي شي من هالنوع، واللي كان يدرسها إشيا ما إلن علاقة بدرس المدرسة، واللي كان يصورها عا الطالع والنازل، واللي كان يطلب منها تعمل القهوة إلو ولصحابو تا يتباهى قدامن إنو أختي بتطلع القهوة عالدرج بالباتان بدون ما توقع نقطة. 
 

 وأشارت: وبنفس الوقت كنت بالنسبة إلو الإخت اللي بيحترم رأيها الفني كتير واللي بيعرف تماماً إنو إذا في شي لاء هي الوحيدة اللي رح تقلو لاء، مهما كان الثمن! ومش رح تطيبله أبداً متل كل اللي حواليه، منن لأن دجالين وما بيهمن إلا إنهن يبقوا حدو ويسرقوا ضو ومنن عن محبة يخافوا يزعلوه.

وواصلت: لحدا يقلي ما بحب زياد، هاي يمكن مزبوط وصحيحة أنا ما بحبو، أنا بعبدو فا حاج تنبحوا وتدسوا خبار وسموم لو إنها كائنة عا لسان زياد بمقابلاتو إلو لأن قالا وندم عليها لأنو هو أكتر واحد بيعرف إنها مش صحيحة، وحلوا عنو وما تدخلوا بشي ما بيخصكن،  مش كل بيت متل بيوتكن مسمة وحقودة وما بتحب حدا غير حالا. والأهم حاج بقى تكريم لزياد! إلكن سنة عم تسرحوا وتمرحوا.

سا سوفي! قلتا وبرجع بقولا ورح ضل قولا، اللي بدو يكرم لازم يكون مينيموم من مستوى المكرم وطلوع، مش متعربش عليه ونزول! التكريم بهالحالات بيكون ببث أعماله الحقيقية بصيغتها الأساسية اللي هو نفذا وكان عليها،  كل ما عدا ذلك اسمو تعربش وحب الظهور وإفلاس فني واستجداء عواطف ولايكات فعلية، أو إنترنتية ومصاري، يعني عفواً مين الإخت،  برنامج من هون حفلة من هونيك ريسيتال من هون لت وعجن من هونيك.

واختمت:  مين كل اللي عم يشنعوا بأغاني وموسيقى زياد، مبارزة ويا مين يزيد ما بقي حدا ما بل إيدو.. ومعظمن مش لامحينو لزياد هلق صاروا يحبوه عن جد.  أنا هلق لسوء حظكن رجعت وعم قلكن بكل وضوح كفى تعربش ركزوا عا حالكن وحلوا عن زياد وسلملي عليه سلم، اللي على فكرة ما تألفت لهلي. قلتا قبل ما حدا شاف علا وعسى هلق تشوفوا، بس إنت إنت وبس إنت وبس وبس وبس.

وفاة زياد الرحباني 

وتوفى زياد الرحباني في 26 يوليو 2025 عن عمر 69 عاما.