حذرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي، برئاسة الدكتور سامي سعد، المواطنين من الانسياق وراء الإعلانات الطبية المضللة التي يروج لها بعض البلوجرز وصناع المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تلك الممارسات قد تعرض المواطنين لعمليات نصب واستغلال مالي، فضلًا عن تعريض صحتهم للخطر.
ترخيص مزاولة مهنة العلاج الطبيعي
وقالت النقابة، في بيان، إنها رصدت صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها أحد البلوجرز، يروج من خلالها لشخص يدعي قدرته على تحقيق نتائج علاجية استثنائية، ويقدمه للجمهور باعتباره "دكتورًا مصريًا"، رغم عدم امتلاكه ترخيصًا قانونيًا لمزاولة مهنة العلاج الطبيعي.
وأضافت أن التحريات التي أجرتها كشفت أن المذكور يدير مركزًا للعلاج في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة، ويدعي أنه أخصائي علاج طبيعي ومعالج تأهيلي لإصابات الملاعب والحوادث، بينما تبين أنه لا يحمل ترخيص مزاولة المهنة الصادر من وزارة الصحة، ولا يحق له التعامل مع المرضى.
عقوبة انتحال صفة طبيب
وأكدت النقابة أن الترويج لمثل هذه الحالات عبر منصات التواصل الاجتماعي يمثل وسيلة من وسائل الغش والخداع، ويشكل انتهاكًا لحقوق المرضى، فضلًا عن تعريضهم لمخاطر صحية نتيجة تلقي العلاج على يد أشخاص غير مؤهلين.
وناشدت المواطنين ضرورة التأكد من مؤهلات مقدمي الخدمات العلاجية وعدم الانخداع بالإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أن الشهرة على الإنترنت لا تعني امتلاك مؤهلات أو تراخيص قانونية لممارسة المهن الطبية.
كما طالبت النقابة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشخص المشار إليه، إلى جانب اتخاذ ما يلزم بشأن المركز الذي يديره، حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا لممارسة المهنة دون ترخيص.
