عقدت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) اجتماعًا مشتركًا لبحث آليات دعم شركات التكنولوجيا وتذليل التحديات أمام المستثمرين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز مناخ الاستثمار ودعم القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين لتوفير بيئة أعمال جاذبة للشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا، والعمل على معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين بما يدعم نمو القطاع.
وأكد الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، أهمية مواكبة الأنشطة التكنولوجية المستحدثة وتقنين أوضاعها، بما يتيح لها التوسع وجذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويسهم في دعم التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأشار إلى حرص الهيئة على تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل أي معوقات أمام المستثمرين، وتحسين مناخ الأعمال بما يرفع من تنافسية الاقتصاد المصري.
ومن جانبه، أكد أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أهمية تطوير التشريعات المنظمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات بما يتواكب مع التطور السريع في هذا القطاع عالميًا.
وشدد على ضرورة إضافة اختصاصات جديدة تتناسب مع التطورات التكنولوجية الحديثة ونماذج الأعمال المستحدثة، بما يسهم في دعم نمو القطاع وزيادة قدرته على جذب الاستثمارات.
واتفق الجانبان في ختام الاجتماع على استمرار التنسيق المشترك لمتابعة التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا والعمل على حلها، دعمًا لجهود الدولة في تعزيز الاستثمار والتحول الرقمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
