أعلنت الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، إطلاق استجابة طارئة على مستوى الحكومة الاتحادية لدعم فنزويلا، عقب الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد مساء الأربعاء، وتشمل حزمة مساعدات إنسانية بقيمة 150 مليون دولار، إلى جانب إرسال فرق متخصصة في البحث والإنقاذ.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر اليوم الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب أصدر توجيهاته بعد ساعات من وقوع الزلازل، بتخصيص موارد مالية عاجلة ونشر فرق إنقاذ للعمل بالتنسيق مع السلطات الفنزويلية المؤقتة، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في المناطق المتضررة.
وأضافت الوزارة أنها ستنشر فريق الاستجابة للمساعدات في الكوارث، والذي يضم فريقين متخصصين في البحث والإنقاذ داخل المناطق الحضرية، للعثور على الناجين وإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض، كما تم تشكيل فريق عمل في واشنطن لتنسيق جهود الإغاثة مع الجهات الحكومية والخاصة، وتقييم الاحتياجات الميدانية، إضافة إلى دعم المواطنين الأمريكيين المتضررين.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن إجمالي المساعدات يبلغ 150 مليون دولار، تشمل 50 مليون دولار في صورة منح ثنائية جديدة لعدد من الشركاء الإنسانيين العاملين داخل فنزويلا، من بينهم "وورلد فيجن"، و"ساماريتانز برس"، و"خدمات الإغاثة الكاثوليكية"، و"الهيئة الطبية الدولية"، و"المنظمة الدولية للهجرة"، و"برنامج الأغذية العالمي"، بالإضافة إلى 100 مليون دولار مخصصة لصندوق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الخاص بفنزويلا.
وأكد البيان أن الوزارة توفر أيضًا دعمًا لوجستيًا لتنسيق عمليات الإغاثة والتعاون مع السلطات الفنزويلية المؤقتة لضمان سرعة وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.
وفي السياق ذاته، تشارك وزارة الدفاع الأمريكية في عمليات الدعم من خلال توفير قدرات لوجستية لنقل فرق الإنقاذ والمعدات والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى استخدام المروحيات لتقييم الأضرار والبحث عن المصابين وإيصال المساعدات العاجلة.
وأشار البيان إلى أن الخارجية الأمريكية تقود الاستجابة عبر خلية تنسيق مشتركة بين عدد من الوكالات الحكومية، تضم خبراء من مكاتب الاستجابة للكوارث والشؤون القنصلية ووزارة الدفاع وغيرها، بهدف تسريع عمليات الإغاثة.
كما أعلنت الإدارة نشر فريقين متخصصين في البحث والإنقاذ الحضري، تابعين لإدارات الإطفاء في مقاطعتي فيرفاكس بولاية فرجينيا ولوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، ويضم كل فريق رجال إطفاء وأطباء ومهندسين إنشائيين وخبراء بحث باستخدام الكلاب المدربة، للمشاركة في جهود إنقاذ المتضررين.
