أكد مصدر طبي مسؤول بمستشفى الفيوم العام أن مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تظهر فيه سيدة مسنة داخل المستشفى وهي تشغل الأغاني عبر جهاز صوت محمول، لا يعود إلى الفترة الحالية كما يروج البعض.
وأوضح المصدر أن الواقعة حدثت منذ أكثر من عامين، خلال فترة تواجد السيدة بالمستشفى لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أنها كانت محتجزة بقسم الأمراض النفسية والعصبية وخاضعة للمتابعة الطبية من قبل الأطباء المختصين.
وأضاف أن السيدة كانت تعاني من اضطرابات نفسية استدعت تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها وفقًا للبروتوكولات الطبية المعمول بها، لافتًا إلى أن التصرفات التي ظهرت في الفيديو كانت مرتبطة بحالتها الصحية آنذاك.
وأشار المصدر إلى أن إدارة المستشفى تعاملت مع الحالة بشكل طبيعي ووفرت لها الرعاية الطبية المناسبة تحت إشراف فريق متخصص، مؤكدًا أن إعادة تداول المقطع في الوقت الحالي على أنه واقعة حديثة يفتقر إلى الدقة ولا يعكس حقيقة ما جرى.
وشدد على أهمية تحري صحة المعلومات قبل نشر أو تداول مقاطع الفيديو المتعلقة بالمرضى داخل المنشآت الطبية، حفاظًا على خصوصيتهم ومنع إثارة الرأي العام بمعلومات غير دقيقة.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا خلال الساعات الماضية مقطع فيديو للسيدة المسنة داخل مستشفى الفيوم العام، ما أثار تساؤلات عديدة حول ملابسات الواقعة، قبل أن تؤكد مصادر طبية أن الفيديو قديم ويعود إلى فترة علاج السيدة بقسم الأمراض النفسية بالمستشفى.
